«تُربي» مق@برة صلاح قابيل يكشف حقيقة دف@نه حيًا: «دفن@ت واحد بعده»
نفى نجل الفنان صلاح قابيل، صحة ما تردد بشأن د@فن والده الراحل حيا، وما ردده البعض من أن الراحل حاول الخروج من المقةةبرة ولم يستطع فتو@في على السلالم من الداخل. مؤكدًا أن الشائعات وصلت إلى حد زعم البعض أنه قابل الفنان الراحل بعد خروجه من المقةةبرة وسلم عليه.
وفي الوقت نفسه نفى «التربي» الذي دف@ن الفنان الراحل، وتربي آخر د@فن شخص آخر بعده في نفس المقةةبرة، لـ عمرو الليثي في برنامجه «واحد من الناس»، ما تردد. وأكد الأول أن ما يقال غير صحيح بالمرة. كما أكد الثاني أن جثم@ان الفنان الراحل لم يتحرك من مكانه يمينا أو شمالا.
وأوضح نجل الراحل خلال حواره مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامجه «واحد من الناس»، المذاع على فضائية «الحياة»، تفاصيل وفا@ة والده بنزيف في المخ عام 1992 ودفن@ه في نفس يوم وفا@ته قرب المغرب. وأكد أنه فوجئ بانتشار شائعة دف@ن والده حيا بعد مرور عام كامل علي الو@فاة. ثم تكرر الأمر عند زيارته لطبيب أسنان. وبرر نجل الفنان تلك الشائعات بأنها تعكس حب الناس للفنان الراحل.
يذكر أن الفنان صلاح قابيل ولد في مثل هذا اليوم عام 1931، ورحل في 3 ديسمبر 1992 بعد أن ترك تاريخًا فنيًا يتنوع من بين الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية. حيث درس بكلية الحقوق ثكم تركها من أجل عشه للتمثيل. وتخرج من معهد التمثيل عام 1957 ليبدأ مشواره الفني. وبدأ مع المسرح في مسرحية «قولوا لعين الشمس» تأليف نجيب سرور. ثم عدة مسرحيات منها «عودة الروح»، «حراس الحياة»، «دائرة الطباشير القوقازية»، «شيء في صدري» وغيرها من المسرحيات.
الفنان صلاح قابيل له حوالي 73 فيلما، أول أعماله السينمائية كان «زقاق المدق» عام 1963 وهو الذي شهد أول ظهور له بالسينما. وبعد ذلك ظهر في أفلام من بينها «بين القصرين» عام 1964، «دلال المصرية» عام 1970، «نحن لانزرع الشوك» عام 1970، «دائرة الانتقام» عام 1976. «ليلة القبض على فاطمة» عام 1984، «غرام الأفاعي» عام 1988، «العقرب» عام 1990، فيلم «الهلفوت» عام 1985.