“كريمة”ضحي@ة الزواج المبكر: عور@نى فى المنطقه الحسا@سه
رأت "كريمة" من سكان محافظة الجيزة، وتبلغ من العمر 44 عاما، نفسها ضحية العادات والتقاليد، فأهلها قاموا بتزويجها وهي في الـ13 من عمرها، دون أن يقدموا لها أي معلومات عن مفهوم الزواج كتواصل جسدي ونفسي مع الزوج، فتحول زواجها إلى رحلة من الإيذاء والمعاناة التي انتهت بالطلا@ق، وولد تتحمل مسؤوليته.
"علشان إحنا في قرية، عندنا فكرة الجواز بدري دي عادة، أنا معترضتش على الجواز نفسه، لكن فكرة العلاق@ة لم أكن أفهمها أو أدري عنها شيئا، وزوجي كان صغير عنده 22 سنة، فمعرفش يفهمني ولا أفهمه وبسبب العلاق@ة اتطل@قنا".
هكذا حكت "كريمة" أن خوفها الشديد في بداية الزواج لم يتفهمه الزوج، فكان يجبرها على العل@اقة
\ بداية من "ليلة الدخ@لة"، ويطلب منها طلبات لا تناسب عمرها الصغير وقتها، متابعة: "كنت بخاف منه جدا، وبخاف من العل@اقة نفسها، لدرجة كرهت نفسي، خصوصا أنه كان صاحب تعليم متوسط فلم يكن يملك لا ثقافة ولا تفهم يعنى إيه فكرة الجواز ولا معاملة بنت صغيرة، وطلبت الطلا@ق رغم أهلي اللي قاطعوني، وقرايبي اللي اتبروا مني".
تعيش "كريمة" في شقة عبارة عن غرفة وصالة في نفس منزل الزوجية بعد الطل@اق، فهي لا تملك أي مورد مالي أو شهادة تعليمية تمكنها من الحصول على عمل مناسب: "عايشة في نفس بيت طليقي ومعايا ابنى علشان معنديش مكان أعيش فيه وبصرف من النفقة اللي على القد، أما طليقى نفسه فاتجوز وعنده عيال ومبسوط، منهم لله أهلي هما السبب في اللى أنا فيه".