نجاة سيدة من المoت بعد سقوط نيزك على سريرها
نجت امرأة تقطن في مقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا، من المoت بأعجوبة، بعد سقوط نيزك على سريرها أثناء نومها.
حين كانت روث هاميلتون نائمة في منزلها، قبل أن تتفاجأ بشيء ضخم يخترق السقف ويسقط مباشرة على وسادتها، على بعد سنتيمترات من رأسها.
وقالت هاميلتون: "قفزت على الفور وأشعلت الأضواء، لم أعرف ما حدث بالضبط". وبعد لحظات نظرت حولها واكتشفت حجرا أسود اللون على وسادتها.وبعد ذلك، اتصلت روث بالطوارئ، مما جعل ضابط الشرطة يسألها، عما إذا كان الجسم الذي سقط على وسادتها قد أتى من مشروع بناء قريب.
واتصلت الشرطة بمشروع بناء مجاور لمعرفة ما إذا كانوا يقومون بأي تفجيرات في الجوار، فتلقوا جوابا بالنفي.
وقال شهود عيان إنهم "رأوا ضوءا ساطعا في السماء انفجر ويتوهج، متسببا في بعض الانفجارات".
وأكدت هاميلتون أنها لم تتعرض لأي إصابات، كاشفة أنها تخطط للاحتفاظ بالجسيم، لأن أحفادها يرون أنه رائع ويعتقدون أن عمره يبلغ مليارات السنين.
تم رصد جسم غامض حلّق فوق كندا
أفاد طياران لطائرتين - إحداهما عسكرية والأخرى تجارية - برؤية جسم غامض أخضر يتلاشى في السحب فوق خليج سانت لورانس على الساحل الأطلسي لكندا، حسبما ذكرت "فايس نيوز".
وبحسب تقرير لقاعدة بيانات حوادث الطيران التابعة للحكومة الكندية نُشر في 11 أغسطس، فقد شاهدت كلتا الرحلتين "جسمًا لامعًا أخضر اللون" "طار في سحابة، ثم اختفى". وأشار التقرير إلى أن الجسم لم يؤثر على سلامة أي من الرحلتين.
كانت إحدى الطائرتين التي أبلغت عن المشاهدة طائرة عسكرية كندية، تُحلق من قاعدة في أونتاريو إلى كولونيا بألمانيا، بينما كانت رحلة الركاب، طائرة تابعة للخطوط الجوية الملكية الهولندية متجهة من بوسطن إلى أمستردام.
الباحث في مجال الطيران والشحن، ستيفان واتكينز، حلل بيانات جهاز الإرسال والاستقبال من الرحلتين ورأى أن الطائرة العسكرية ارتفعت 1000 قدم (300 متر) في وقت الرؤية - ربما لتجنب الجسم أو إلقاء نظرة فاحصة عليه، مرجحًا احتمالية أن يكون الجسم الغريب نيزك يخترق السماء.
وأضاف واتكينز في تدوينة على موقع تويتر: "نعم، أعلم أن رؤية الجسم الغريب كان من الممكن أن يكون في المرحلة المبكرة من تساقط شهب البرشاويات".
وتتساقط شهب البرشاويات بداية من يوم 25 يوليو، لكنها تبلغ ذروتها في يومي 12 و13 أغسطس، وتظهر البرشاويات سنويا عندما يمر كوكب الأرض عبر تيار من الغبار الذي يسببه مذنب سويفت توتل، وهو يدور بين الشمس وما وراء مدار بلوتو مرة كل 133 عامًا.
ويلفت واتكينز إلى أن تقرير الطيران الكندي رجح عدة احتمالات للحادث الغريب، منها: أن يكون الجسم الغريب بالون الطقس، وهو منطاد مملوء بالهيدروجين والهليوم يستعمل لإجراء الدراسات العلمية على الغلاف الجوي الأرض، أو أن يكون نيزك، أو صاروخ، ولم يستبعد أن تكون صخرة فضائية هي المسؤول عن الظاهرة الغامضة.
يشار إلى أن البنتاغون أصدر في يونيو 2021، تقريرًا طال انتظاره حول أكثر من 140 مشاهدة موثقة من قبل طيارين في البحرية الأمريكية.
وخلص التقرير الأميركي إلى أن "معظم الظواهر الجوية غير المحددة للأجسام الغريبة التي تم الإبلاغ عنها ربما تمثل أشياء مادية"، على الرغم من عدم وجود دليل على أن كائنات فضائية كانت وراء أي من الحوادث.