حسن يوسف: الق@بلات على أيامنا ما كانش ليها طعم ومتعتبرش حرام

موقع أيام نيوز

قال الفنان حسن يوسف، إنه لم يندم على أي عمل قدمه خلال مشواره الفني، مشيرًا إلى أن مسيرته الفنية نقية مثل الصفحة البيضاء.
وتابع في تصريحات صحفية أن مسيرته الفنية نقية زي الصفحة البيضا لأني اشتغلت في الزمن الجميل.. والقب@لات على أيامنا ما كانش ليها طعم وخالية من الإحساس وكنا بنتمضمض بعدها فما تعتبرش حرام.
وأردف يوسف بأنه على الرغم من الكم الكبير من الأعمال الفنية التي تقدم، فإن الكثير يشاهد الأعمال الفنية القديمة، قائلًا: الناس شب@طانة وبتدور على أفلام الأبيض وأسود، ولدي صديقي في الدنمارك أخبرني أنه لا ينام كل ليلة إلا بمشاهدة فيلم من أفلام الأبيض وأسود.
وأكد أن كل عمل يحتمل الحرمانية، مثل كوب الماء فمن الممكن أن نقدم في الكوب شايا أو خمرا.
ومن ناحية أخرى، صرح حسن يوسف، بأنه يتمنى أن يشارك في عمل فني مثل الاختيار، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أعمال فنية تعرض عليه في الفترة الأخيرة، قائلًا: أتمنى أشارك في عمل مثل الاختيار يساهم في رفع الحس الوطني حتى أساهم فيه، وأقدم كلمة من خلاله.
وعن كيفية قضاء وقته قال: أقضي وقتي ما بين العبادات والترفيه، قائلًا: أكرس وقتي في قراءة المصحف والتسبيح وباقي العبادات، وما بين الترفيه حيث أذهب لنادي الجزيرة وأمارس اليوجا والسباحة وأشاهد التليفزيون.


وأوضح الفنان الكبير فى تصريحات خاصة قائلًا:" أنا باخد مقالب كتير من شباب بينتحلوا صفة صحفيين ويكلمونى فى التليفون وبرد عليهم مبرضاش أكسر بخاطرهم، وبعدها أتفاجئ بأنهم كتبوا أى كلام ونسبوا لى تصريحات لم أصرح بها".
وانتشرت خلال الساعات الماضية بعض التصريحات المنسوبة للفنان حسن يوسف حول رأيه فى القبل@ات الفنية تدعى أنه قال:" القب@لات على أيامى مكانش ليها طعم وكانت خالية من الأحاسيس وكنا بنتمضمض بعدها ولذلك لا تعتبر حرام".
وأكد الفنان الكبير لليوم السابع أنه لا يتطرق مطلقًا إلى الحديث عن الحلال والح@رام لأنه ليس متخصصًا فى الدين، ولكنه قال إن القبل@ات فى السينما كانت وما زالت لا تحمل أى أحاسيس وهى مثل الماء لا لون ولا طعم، فكيف فى موقع التصوير الذى يضم عشرات العاملين من مخرج وفنيين وممثلين أن تحمل الق@بلة أى مشاعر؟.
وقال الفنان الكبير: "لو كنت بنفس الوعى الدينى الذى وصلت له الآن ما قدمت مشاهد الق@بلات، ولكن كنا وقتها فى مرحلة الانتشار التى يكون خلالها الفنان آلة فى يد المخرج يحركها كيفما يشاء، ولم نكن نملك رفض المشاهد".
وتابع:"الآن وبعدما نضجت فنيًا وبعد تاريخى الفنى وما قدمته من أعمال دينية لا أرضى بأن يضم أى عمل من أعمالى مشاهد قبل@ات ".وأكد الفنان الكبير أنه اشتاق لجمهوره ولكنه لن يعود إلا بعمل فنى يليق بتاريخه ولا يجرح السيرة الذاتية والفنية التى صنعها خلال مشواره الفنى. 

تم نسخ الرابط