أسرار الحياة الخاصة لـ إبل@يس.. هل الشي@طان يأكل ويب@ول ؟
الش@يطان العدو الأول للإنسان، فطالما كان الإنسان حيا يكون ذلك الشي@طان متربصا به، لكن هل يقضي الشي@طان كل حياته متربصا بالإنسان أم أن له حياته الخاصة؟.. وكيف ترى الأحاديث المنسوبة للنبي محمد عليه الصلاة والسىلام هذه الحياة الحياة الخاصة؟
التب@ول
يقول صحيح البخاري، ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقيل ما زال نائما حتى أصبح ما قام إلى الصلاة فقال (بال الش@يطان في أذنه).
الضحك
ورد فى البخاري عن أبي هُرَيْرَةَ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ فإذا عَطَسَ أحدكم وَحَمِدَ اللَّهَ كان حَقًّا على كل مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ له يَرْحَمُكَ الله وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هو من الشَّيْطَانِ فإذا تَثَاءَبَ أحدكم فَلْيَرُدَّهُ ما اسْتَطَاعَ فان أَحَدَكُمْ إذا تَثَاءَبَ ضَحِكَ منه الشَّيْطَانُ ـ صحيح البخاري.
الأكل
روى الطبراني أن رجلًا كان يأكل عند النبي صلى الله عليه وسلم فلما كان في آخر لقمة قال: بسم الله أوله وآخره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما زال الشي@طان يأكل معه حتى قال: أوله وآخره، فقاء الشي@طان كل شيء أكله، وفي رواية: ما زال الشي@طان يأكل معه، فلما ذكر اسم الله عز وجل استقاء ما في بطنه. وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة أن النبي أمره أن يأتيه بأحجار يستجمر بها وقال له: (ولا تأتيني بعظم ولا روثة)، ولما سأل أبو هريرة الرسول – صلى الله عليه وسلم – بعد ذلك عن سرّ نهيه عن العظم والروثة، قال: (هما من طعام الج@ن، وإنّه أتاني وفد ج@ن نصيبين – ونعم الج@ن – فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم: أن لا يمروا بعظم ولا بروثة إلا وجدوا عليها طعمًا).وفي سنن الترمذي بإسناد صحيح عن عبد الله بن مسعود قال: قال