"ليس بيننا حب".. هل الاستمرار في الزوجية لأجل الأبناء فقط يسبب غضب الله؟

موقع أيام نيوز

هل عدم القبول القلبي أو القبول من الزوج أو الزوجة سبب في غضب الله تعالى عليه ودخول النار؟ إذا كانت الحياة مستمرة لأجل الأولاد؟" هكذا أرسلت إحدى متابعات دار الإفتاء المصرية سؤالها إلى الدار في إحدى حلقات بثها المباشر عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك،
ليجيب عنها الدكتور عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية قائلًا إن مسألة الراحة النفسية هي انفعال والانفعال لا يملك.
وأكد العجمي أن العمل القلبي مثل الراحة والقبول والابتهاج والسعادة أمر لا يملكه الإنسان وكذلك المشاعر المعاكسة، كالكر0اهية والضيق والتب0رم والن0فور، فكلها أمور أنفعالية، 


والمهم ألا يصل الأمر إلى السلوك الظاهر، فيقول العجمي أنه إذا كان عدم ارتياحي للآخر يؤدي إلى أن أظلمه وآكل حقه واعت0دي عليه فهذا هو الحرام.

 تأمين مناخ حضانة ايجابي للأولاد
قد يكون سبب الانفصال الاساسي هو تأمين مناخ ايجابي يكفل تنشئة الاولاد بعيدًا من المشاكل العائلية. ولا بد من أن تسعى الأم الى تأمين هذا الشرط قبل الانفصال. عليها هنا ان لا تظهر في صورة الأنانية التي تريد ان تستحوذ على الحضانة مستخدمة أسلوب التحدي، لأن ذلك قد يكون العامل الأكثر سلبية على الأولاد ويجعلهم مجرّد ورقة لتنفيذ المآرب لا أكثر.

تم نسخ الرابط