حكاية الفيلم الذى رفضته سعاد حسني ونجلاء فتحي بسبب المثلية ووضع مديحة كامل فى المقدمة
يعتبر فيلم الصعود إلى الهاوية الذي أنتج عام 1978 بداية طريق النجومية للفنانة مديحة كامل فحياتها قبل الفيلم مختلفة تمامًا بعده خاصة مع النجاح الكبير الذي حققته.
ارتفع أجر الفنانة مديحة كامل وأصبحت من نجمات الصف الأول وتوالت العروض الفنية عليها لتقدم بعده العديد من الأعمال التي كانت بطولتها الأولى.
فيلم الصعود إلى الهاوية ينتمي لنوعية أفلام الجاسوس0ية ويحكي قصة حقيقية عن هبة سليم الجاس0وسة التي تعاونت هي وخطيبها مع إس0رائيل خلال فترة الحرب.
الفيلم مأخوذ عن رواية للكاتب صالح مرسي وأخرجه كمال الشيخ وشارك في بطولته النجوم محمود ياسين وإبراهيم خان وإيمان وجميل راتب وعماد حمدي.
دور البطولة عرض في البداية على الفنانة سعاد حسني التي رفضت الفيلم خشية فقدان جمهورها بدور الجاس0وسة كما كان الفيلم جريء فكانت البطلة ذات ميول شا،ـذة وهو نفس الدور الذي لعبته الفنانة إيمان وكانت متخوفة منه وفق ما صرحت به.
عرض الفيلم بعد ذلك على الفنانة نجلاء فتحي فوافقت بشرط تغيير النهاية لكن المخرج كمال الشيخ رفض ذلك ليذهب الدور في النهاية إلى مديحة كامل.

كما كشفت الفنانة شهيرة أن الدور عرض عليها لكن زوجها الفنان محمود ياسين رفض ذلك بسبب طبيعة الدور وحساسية الشخصية.
كان الدور بمثابة تحد للفنانة مديحة كامل بسبب جرأته الكبيرة وحساسية موضوعات الجا0سوسية في ذلك الوقت حيث عرض الفيلم في السبعينات في وقت كان الصراع العربي الإسرا0ئيلي في أشد ضراوته.
وتعبر البطلة الحقيقية للفيلم هبة عبد الرحمن سليم عامر أخطر جاسوسة تم تجنيدها من قبل المو0ساد أثناء دراستها بالعاصمة الفرنسية باريس.

نجحت هبة في تجنيد المقدم مهندس الصاعقة فاروق عبد الحميد الفقي الذي كان يشغل منصب مدير مكتب قائد سلاح الصاعقة العميد آنذاك نبيل شكري ورئيس الفرع الهندسي لقوات سلاح الصاعقة في بداية السبعينيات.

أمدها الضابط بمعلومات سرية جدًا عن خطط الجيش الدفاعية ولا سيما حائط الصواريخ التي كانت تحمي العمق المصري.
تم القبض على هبة سليم وإعدامها بأوامر من الرئيس الراحل أنور السادات عام 1974.