5 رجال وزواج سري في حياة سعاد حسني

موقع أيام نيوز

«منتاش أد الحب يا قلبي ولا أد حكاياته.. ليه عايزني من دلوقتي أحكيلك رواياته».. 

هل كانت السندريلا سعاد حسني صغيرة على الحب بالفعل؟، أسرار وكواليس عديدة تحملها حياة السندريلا سعاد حسني، ورغم أنها كانت أهم وأشهر فنانات جيلها على الإطلاق وكان يتابع أخبارها الجميع إلا أن هناك العديد من الأسرار التي لا يعرفها البعض، وقد تصدم عدد كبير منهم، خاصة فيما يتعلق بحياتها الزوجية وعلاقاتها بالجnس الآخر.

 في لسطور التالية أبرز المحطات في حياة الفنانة الراحلة سعاد حسني، التي تركت بصمتها الخالدة في تاريخ السينما المصرية، بعبقريتها الفنية وخفة دمها التي جعلتها تتربع عل قلوب الجميع، كما نرصد عدد زيجاتها التي كان لكل منها قصة، ودور كل زوج في حياة السندريلا الخاصة، تزامنًا مع ذكرى ميلادها.

نشأة سعاد حسني

ولدت السندريلا سعاد حسني في 26 يناير 1943 في حي بولاق بالقاهرة، والدها محمد كمال حسني البابا من أصول سورية، وانتقل منها إلى مصر مع عائلته، وكان يعمل خطاطًا عربيًا، أما والدتها فهي جوهرة حسن صفور التي تعود أصوها لعائلة سورية أيضًا، كانت سعاد العاشرة بين أخواتها الـ 16، الذين كان بعضهم أخواتها لأبيها والآخر لأمها، بينما شقيقاتها هما: كوثر وصباح.

وبدأت حياتها الفنية وهي طفلة من الإذاعة في برنامج بابا شارو للأطفال واشتهرت حينها بأغنية «أخت القمر»، لكن الفضل في اكتشاف مواهبها ودخولها عالم التمثيل يعود للشاعر والكاتب المصري عبد الرحمن الخميسي، حين كان مدعواً إلى منزل والدتها وزوجها حافظ، وفوجئ الخميسي بالفتاة سعاد حسني، صغيرة نحيفة وخجولة للغاية لكن حضورها قوي.

وقال الخميسي، بعد رؤية سعاد حسني: «البنت دي نجمة»، وأشركها في مسرحية «هاملت» لشكسبير لتقوم بدور اوفيليا، ثم رشحها لتمثل في فيلم للمخرج هنري بركات بعنوان «حسن ونعيمة» أمام محرم فؤاد.

ورغم تخوف منتج الفيلم، الفنان محمد عبد الوهاب من فشل الفيلم تجارياً، لوجود أسماء جديدة، إلا أن سعاد حسني تمكنت من تحقيق نجاح باهر، واستحوذت على اهتمام الجمهور من أول إطلالة لها، وكان فيلم «حسن ونعيمة» بمثابة شهادة ميلاد سعاد حسني الفنيّة، لتنطلق من بعده وتقدم الكثير الأفلام السينمائية المصرية والمسلسلات الإذاعية.

تم نسخ الرابط