قصة علقة ساخنه من تحية كاريوكا لصحفي

موقع أيام نيوز

أثار الكاتب الصحفي والمؤلف جليل البنداري، في واقعة قديمة غضب الفنانة الراحلة تحية كاريوكا، بسبب ما كتبه عنها في كتابه أنا والنجوم. وقال البنداري، في كتابه عنها تحية تلك المليونيرة المثقفة النمامة المؤمنة، صديقتي وجارتي المهذبة المتربية.

تحية التي ترقص وتصوم رمضان وتشرب الويس@كي بعد صلاة العشاء، وتقول للذين يعترضون على ذلك إنها تعمل بالمثل الذي يقول ساعة لقلبك وساعة لربك وأضاف عاشت كأرسين لوبين تضحك على الأغنياء، وتعطف على الفقراء، تر@قص في الليل، وتزور الحسين متخفية في النهار، تدخل السجن وتنفق مئة جنيه في سهرة، وتقترض في صباح اليوم التالي مئة قرش من صعلوك مثلي.

وتابع تحية كاريوكا لا تعرف موضع قدميها إلا في الرقص، كسبت من الفن مئات الألوف من الجنيهات، ولكنها لم تستطع أن تدخر جنيهًا واحدا في البنك، تعيش دائما بدون رصيد من المال، أما رصيدها من طول اللسان ومحبة الناس والديون فيعد بالملايين ولهذا تسمي نفسها بالمليونيرة،

تبدو في حفلات رجال السلك السياسي والسفارات ككونتيسة، فهي تتكلم بحساب وبصوت منخفض، وتجيد الحديث عن الطقس ومعلوماتها العامة لا تزيد على معلومات خريجي الجامعات.

جنازة باردة، هي الأولى دائما في الرقص والشت@يمة والنميمة والتمثيل، وأيضا في الشعور بالواجب، فقد رأيتها تخلع حذاءها وتمشي حافية القدمين في أسبوع التسليح لتجمع التبرعات، وحماستها في الر@قص للترفيه عن الجنود المصريين حماسة لا تصدر إلا عن شخصية وطنية صادقة،

تحية التي حولت هز الب@طن والإثا@رة إلى فن. وبعد فترة من صدور الكتاب كتب مقالة تانية عن خلافات تحية مع زوجها فايز حلاوة، وتدخل في حياتها الشخصية بشكل مستفز ومهين ولم يمر كلامه مرور الكرام على تحية فتوعدت أنها لو رأته فستلقنه درسا،

وعندما وصل الكلام إلى جليل، فخاف من تحية وطلب من أحد الوسطاء أن يبلغ تحية أنه عايز يعتذر لها لكن تحية رفضت الاعتذار وقالت أديلة علقه الأول وبعد كده أصالحه. بعد فترة تحية رأته، بالصدفة في ستوديو مصر فجرت خلفه فجرى على سيارته وقادها فقادت هي الأخرى سيارتها، ولحقت به وأغلقت عليه الطريق، ونزلت من سيارتها وفتحت باب سيارته وعنفته في الشارع.

تم نسخ الرابط