لماذا نوال أبو الفتوح رفضت مساعدة عادل إمام

موقع أيام نيوز

تخرجت من معهد الموسيقى عام 1961، كعازفة بيانو، وعملت بنفس العام كمدرسة للموسيقى، وكانت بداية مسيرتها الفنية حين تقدمت لمسابقة الوجوه الجديدة والتي قام بها الفنان عبد المنعم مدبولي، لتفوز وتشارك بمسرحية (المفتش العام).

شاركت بالعام التالي في مسرحية (جلفدان هانم)، ثم فيلم (الزوجة 13) بنفس العام لتتوالى أعمالها في فترة الستينيات والسبعينيات والتي من أبرزها "هي والشياطين، و30 يوم في السجن، والعميل 77"،

وتوفت الفنانة نوال أبو الفتوح في 10 أبريل 2007. اعتزلت الفن لخمس سنوات، لتربية ابنها، وعادت عام 1979، وقالت في برنامج "حوار صريح جدًا"، إن سبب اعتزالها هو بكاء ابنها الوحيد أحمد من شدة خجله من الأدوار التي تلعبها في الأفلام.

اتجهت منذ الثمانينات إلى مجال الدراما التليفزيونية والأعمال التاريخية والدينية، من أبرز أعمالها "الشهد والدموع، والفرسان".

تزوجت من سمير أبو غدارة عام 1969 وأنجبت منه ابنها الوحيد (أحمد)، وانفصلت عنه عام 1973.

رفضت العلاج على نفقة الدولة، وكذلك رفضت مبادرة الفنان "عادل إمام" حين اقترح تخصيص إيراد يوم من عرض مسرحيته "بودي جارد" لعلاجها، وبررت ذلك بأنها لا تقبل الإحسان من أحد حتى لو كان صديقًا لها.

قامت نقابة المهن التمثيلية بعلاجها على نفقة الدولة، ولكن كان مرض السرطان في مرحلة متأخرة. استمرت نوال في غرفة العناية المركزة 17 يومًا، عانت خلالها الوحدة ولم يزورها سوى ابنها وزوجته وشقيقها.

قالت في حوار صحفي سابق، إن أدوارها في المسلسلات التاريخية والدينية، تحاول بها محو صورتها السيئة التي أُخذت عنها بسبب المشاهد الجريئة في بدايتها السينمائية، كما أدت فريضة الحج أكثر من مرة.

تم نسخ الرابط