حكاية الفنانه ميمي شكيب مع قض-ية الرقيق الابيض وكيف انتهت حياتها نهايه ماسا-ويه

موقع أيام نيوز

و قبيل الانتهاء من الفيلم، طلب سراج منير من ميمي الزواج، فسعدت ميمي بطلبه لتصطدم برفض أسرتها، لرغبتهم في ان تعود ميمي لزوجها ووالد طفلها، فما كان الا الفراق ويجمع القدر بينهما مرة أخرى بعد ثلاث سنوات،من خلال عملهما في فيلم “الحل الأخير”، ويطلب سراج منير الزواج منها مرة اخرى، فوافقت أسرتها ورفضت اسرته ان يتزوج ابنهم من فنانة،

فلجأ سراج منير لصديقه نجيب الريحاني لكي يتدخل ويقنع أسرته بالموافقة على الزواج، وبعد سنوات، وافقت الأسرة، ليتم الزواج عام ١٩٤٢، ويستمر زواجهما ١٥ سنة في سعادة ووفاق، وقدما معا العديد من الأفلام مثل: بيومي أفندي ونشالة هانم ودهب. الى ان توفى سراج منير عام ١٩٥٧ إثر إصابته بأزمة قلبية،

فقررت ميمي شكيب عدم الزواج من بعده ظلت ميمي شكيب رغم تقدمها في السن تحافظ على نمط الحياة الصاخب، كانت تقيم الحفلات يوميا في بيتها تدعو فيها الأثرياء من المصريين والعرب وكبار المسئولين وعدد من الفنانات الجميلات وفي فبراير عام ١٩٧٤ تم القبض عليها، ومعها مجموعة من الفنانات الشابات، بتهمة إدارة منزلها للأعمال المنافية للآداب،

وهى القضية التي عرفت باسم ” الرقيق الأبيض” أو ” قضية الآداب الكبرى”،حظيت باهتمام إعلامي غير مسبوق، حتى انه كان يحضر جلسات المحاكمة عدد من المراسلين الأجانب، وكان الآلاف من المواطنين العاديين يحتشدون حول قاعة المحكمة،

مما دفع القضاء إلى جعل الجلسات سرية،ظلت ميمي شكيب محبوسة طوال فترة المحاكمة، وقيل أنها أصيبت بحالة من الصمم والبكم في السجن، وكانت تبكي طوال الوقت، مؤكدة أنها مظلومة، وأن القضية ملفقة. وبعد حوالي ٦ اشهر حبسا في سجن القناطر،

حصلت ميمي شكيب وباقي المتهمات على البراءة، لعدم ضبطهن في حالة تلبس عد الحكم ببرائتها. ظلت “ميمي شكيب” علي قيد الحياة ثمانية أعوام قاست خلالها الكثير، فقد توقف صناع السينما والمسرح والتليفزيون عن الإستعانة بها إلا نادرًا،

وفي أدوار شديدة الثانوية وكان آخر أفلامها السلخانة عام ١٩٨٢ وعندما تفاقم بؤسها اضطرت إلي طرق صندوق معاشات الأدباء والفنانين بوزارة الثقافة عام ١٩٧٥ لمساعدتها ماديًا وفي لحظة منسية من السبعينيات، تم إيداعُها بإحدى المصحات النفسية لعدة أشهر. وفي ٢٠ مايو ١٩٨٣ وعلى طريقة سعاد حسني، جاءت نهاية ميمي شكيب، حيث تم إلقائها من شرفة شقتها بوسط البلد ولم يعرف أحد مرتكب الجريمة، وقيدت القضية ضد مجهول !!

تم نسخ الرابط