بين الخصوصية والشرفسيدات يروين حكاياتهن مع منديل ليلة الډخلة ماذا قال الدين؟

موقع أيام نيوز

طمنيني إيه الأخبار؟.. 

أنا جيت أباركلم وأخد الأمانة وأسيبكم على راحتكم ..

 ربما تطرق تلك الكلمات أذن العديد من الفتيات من قِبل أمهاتهن، في اليوم التالي من حفل الزفاف أو "الصباحية" كما يطلق عليها البعض.

لم تترك الأم، أو الخالة والعمة، حسب الأعراف والتقاليد، ابنتها إلا بعد الاطمئنان على "شرفها" أو بالأحرى رؤية

"نقطتين ډم على منديل" يُثبت لبعض الأهالي أن ابنتهما "عذراء"، يحتفظان به لعدة سنوات، خوفًا من أن تحدث الخلافات بين العروس وزوجها، حسب معتقداتهم، وكأنه الدليل الوحيد على أنها لم تفعل الفاحشة قط.

وعلى الرغم من انتهاء زمن "الدُخلة البلدي" التي كانت تحدث في بعض النجوع والقرى، إلا أن "المناديل والقماش

حكايات عِدة رصدتها السيدات . ذكريات بين "الخصوصية" والحفاظ على الشرف.

لم يُكتب لـ"ي. محمد" الاحتفال أو السعادة بزواجها، فعقب 24 ساعة من الزفاف، نشب الخلاف بينها وبين والدتها، التي هرولت إليها صباح يوم الزفاف لأخذ  ولكن صډمتها ابنتها: "غسلته يا ماما جوزي قالي دي خصوصيتنا وبلاش خرافات".

لم تتحمل الأم إجابة ابنتها، لتبدأ على الفور في افتعال الخلاف مع الزوج، قائلة: "قالتله كدة هتكسفني قدام عماتها وخالاتها دي عادتنا".

وتابعت الفتاة: "من تاني يوم جواز وأمي مخصماني، قالتلي أنا واثقة فيكي بس كان لازم العيلة تشوف وتطمن، عشان نتجنب المصاېب اللي بنسمع عنها دي".

وأضافت: "بقالي أسبوع متجوزة بقيت حاسة إني لوحدي مفيش حد من أهلي بيكلمني 

- والدي قاطعني

ثلاثة أشهر من العڈاب النفسي والتوتر عاشتهماعدما قاطعها والدها طيلة تلك المُدة، بسبب عدم رؤيته لهذا الدليل بحسب وصفها.

قائلة: "مكنتش فاهمة إن ليه أهمية، وغسلت مفارش السرير الصبح عادي جدًا، ولما ماما سألتني وقلتلها "لطمت على وجهها" وقالتلي إزاي أطمن أبوكي دلوقتي".

تم نسخ الرابط