بين الخصوصية والشرفسيدات يروين حكاياتهن مع منديل ليلة الډخلة ماذا قال الدين؟

موقع أيام نيوز

وتابعت: "فضل والدي مقاطعني 3 شهور وفاكر إن كان فيه حاجة بيني وبين خطيبي قبل الجواز، ومتصلحناش إلا في عزومة في شهر رمضان، كان خلاص اتقبل الأمر".

"محتفظة بيه 8 سنين"

هكذا سردت ؤكدة إنها لم تقوم بتنظيفه، واقتصر الأمر على إبلاغ والدتها بكونها بخير، والاحتفاظ به في صندوقها الخاص.

قائلة: "محدش سألني طبعًا ده أمر بيني وبين جوزي، أنا من نفسي احتفظت بيه 8 سنين، لأني حسيت أن ممكن يكون ليه قيمة زي ما بسمع، لكن بعدها اتخلصت منه".

مناديل من 25 سنة

عجوز بلغت الـ 60 عامًا من عُمرها، قالت إنها كانت تذهب إلى منطقتي بالقاهرة، لتفصيل  قبل كل زيجة لبناتها الخمس، وتعطيهن القماش حتى تستلمه منهن، باليوم التالي من الزفاف.

قائلة: "أنا شايلة مناديل بناتي من 25 سنة.. من وقت ما أخدته منهم يوم الصبحية وأنا شايلاه في كيس تحت "المرتبة" أفرض حصل في الأمور أمور، وجيه واحد من أجواز بناتي اتهمني فيهم، وقتها يبقى معايا الدليل".

أراء عٍدة تسردها الفتيات بين بعضهن البعض خلال جلساتهن "السرية" متعلقة بهذا الأمر، خاصة قبل أن تقدم إحداهن على  خطوة الزواج، بين من يجد الأمر خاص بحت يربط بين الفتاة وزوجها، ولا يحق لأحد الاطلاع عليه، وبين ما يجده من "الأعراف والتقاليد" واجبة الحدوث.

دار الإفتاء المصرية، أوضحت أنه لا يجوز للمرأة كشف عورتها المغلظة للنساء، ولا يجوز للحاضرين أجمعين رجالا ونساءً، وأن هذا العمل لا يقره الدين.

وأضافت ي، أن الإسلام جاء للناس عادات منها الحسن ومنها القبيح، فأقرَّ الإسلام منها الطيب الحسن ونهى عن السيئ، ولا شك في أن هذه العادة المشار إليها من العادات الخبيثة المرذولة، وهي من عادات الجاهلية التي أمر الإسلام بالابتعاد عنها؛ لما فيها من امتهان لكرامة الإنسان الذي هو أشرف مخلوق من مخلوقات الله، والذي هو خليفة الله في أرضه، وقد أمر الإسلام بصون الإنسان وعدم إلحاق الضرر به. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا ضرر ولا ضرار".

تم نسخ الرابط