شوفت فيديوهاته مع صاحبتي تهاني تطلب الطلاق للضرر من زوجها

موقع أيام نيوز

تهاني زوجة ثلاثينية تزوجت قبل ٦ سنوات، وكانت زيجتها كما يقال - صالونات - إلا أن المشاكل دبت بقدميها في منزلها البسيط، حتى أسقطت الحوائط الدافئة بداخله، وأخذتها بخطوات مرتجفة إلى محكمة الأسرة في مصر الجديدة، 

طالبة الطلاق للضرر بعد اكتشافها خېانة زوجها لها مع صديقة لها أدخلتها منزلها لتكون الأخت التي لم تلدها أمها، وتكون الرفيقة في الحياة، إلا أن الصديقة قد ضړبت بمواثيق الصداقة عارض الحائط، وأوقعت بزوج صديقها في شباكها.

جلست تهاني برفقة والدتها وهي تستعد لإطفاء شموع ربيعها التاسع والعشرون، تحدثها عن وحدتها دون أخٍ ولا أخت، حتى أن والدها قد حل قبل سنوات قليلة، وجاء رد الأم الذي قد يكون وشما على جدران كل بيت وإعلانا داخل كل أسرة بها فتيات - اتجوزي يا تهاني أي ابن حلال خليني أطمن عليكي - 

وترد الفتاة العشرينية على والدتها بأن كل شيء نصيب، وأن نصيبها سيأتي في موعده، طالبة منها الدعاء لها، وتلقى الأم عليها نظرات وكأنها يدا تربط بها على كتف ابنتها الوحيدة وتغادر تهاني إلي غرفتها استعدادا ليوم عمل جديد لها في الصباح.

في صباح اليوم التالي.. يبدو أن دعوات - أم تهاني - قد أتت ثمارها، فقد كانت شقيقتها تهاتفها وخلال حديثهما عن الابنة العشرينية، قالت - خالة تهاني - متقلقيش يا أختي أن شاء الله خير، هكلمك آخر الأسبوع وهتكون البشرى لكن أدعي أنتي بس، وأغلقت الأم الهاتف ورفعت يديها إلي السماء داعية - يارب يابنتي افرح بيكي - وفي هذا الوقت كانت تهاني قد وصلت إلي عملها تباشر المهام،

 وقد طلب منها مديريها الانتقال إلي قسم آخر نظرا لاحتياج العمل لكفاءتها، وبالفعل نفذت النقل و بدأت سريعا العمل في القسم الجديد، وعادت بعد انتهاء يوم عمل شاق إلي المنزل، وفي المساء كانت البشرى فقد هاتفت خالتها أمها تزف لها بأن هناك شابا يعمل في الخارج وسيعود بنهاية الأسبوع وسيحضر لمقابلتهم في النادي يوم الجمعة، للتعرف عليهم نظرا أنه يبحث عن عروسة، وأن والدته اخبرته بـ تهاني ووافق على اجراء المقابلة.

تم نسخ الرابط