وضعية النوم يُمكن أنْ تتسبب في ظهور علامات تقدم سن البشرة

موقع أيام نيوز

انَّ صحة البشرة هي انعكاس لأسلوب الحياة. وبصرف النظر عن بعض سمات البشرة الفطرية أو الوراثية، تتحكم عادات الإنسان وأسلوب حياته إلى حدٍ كبيرٍ في مظهر البشرة.

 إن البشرة الخالية من الشوائب والمشرقة والمرنة هي حلم الجميع؛ ومع ذلك، يمكن أن تؤثر بعض عادات الحياتية على البشرة. والنوم هو أحد تلك العادات. نعلم جميعًا أن ساعات النوم الثمانية إلزاميةٌ وغير قابلة للتفاوض من أجل صحة البشرة. فأثناء النوم، تُعيد البشرة بناء نفسها وتصد الجذور الحرة التي قد تكون قد تجمعت على سطح البشرة خلال اليوم. في حين أنَّ النوم ضروريٌّ للبشرة وللصحة العامة، فإن طريقة النوم تلعب أيضًا دورًا أساسي— خاصة صحة بشړة الوجه وما له علاقة بظهورالخطوط الدقيقة والتجاعيد.

يُمكن إستنتاج إعتياد المرء وضعيات نوم غير السليمة من النظر للبشرة  حيت تتعدد تأثيراتها السلبية على البشرة وتنعكس في علامات مرئية ظاهرة على البشرة مثل حَبِّ الشباب وانتفاخ العينين والهالات السوداء والخدّ المسطح على جانبٍ واحد وكذلك تشكل الخطوط الرفيعة. أظهرت دراسة نُشرت في مجلة الجراحة التجميلية أن القوى المؤثرة والضغط والتوتر المطبق على الوجه أثناء النوم يتسبب في تشوُّه الوجه عندما يستريح الشخص على بطنه وجانبيه، مما يؤدي إلى تكوين تجاعيد النوم مع مرور الوقت. ويمكن رؤية معظم تجاعيد النوم على الجبهة والخدين والشفتين.  فهذه التجاعيد تتأثر أيضًا بمقدار الوقت الذي يقضيه الإنسان في وضعيات مختلفة. نحثكم على متابعة القراءة لمعرفة كيف يمكن أنْ يؤثر النوم على البشرة ومعرفة الطريقة الصحيحة للنوم لوجهٍ صحيٍّ وشاب.

النوم على البطن هو الأسوأ — الكثير منا يحبون النوم على بطونهم، ولكنها أسوأ طريقة للنوم بخصوص بشړة الوجه. فالبشرة تحتاج إلى التنفس حتى عند النوم. هذه الوضعية تدفع كل الوجه إلى الوسادة، مما يسد جريبات البشرة والتي بدورها يُمكن أنْ تتسبب في تشقق البشرة وحب الشباب وانسداد المسامات والخطوط الدقيقة. وبسبب انخفاض الدورة الدموية وسوائل الجسم التي تحصل عليها البشرة في هذا الوضع، يُمكن أنْ يؤدي الضغط إلى انتفاخ العينين وانتفاخات تحت العينين وتسطيح بشړة الوجه والتجاعيد.

تم نسخ الرابط