وضعية النوم يُمكن أنْ تتسبب في ظهور علامات تقدم سن البشرة
النوم على الجانبين سيءٌ بنفس القدر — في حين أنَّه من المؤكَّد أنْ تُسبب هذه الوضعية ضررًا أقل للبشرة من وضعية البطن، إلَّا أنَّ لها آثارًا سلبية. فعند النوم على أحد الجانبين، فيتم الضغط يشكلٍ أكبر على جانبٍ واحدٍ. وعلاوةً على ذلك، إذا قمت بتطبيق أيِّ منتجٍ أو كريم للعناية بالبشرة، فقد ينتشر على الوسادة ولا تمتصه البشرة. وفي أسوأ الحالات، يُمكن أنْ يؤدي النوم على الجانب إلى عدم تناسق الوجهه، حيث إنَّ النوم على جانبٍ واحدٍ من الوجهه لسنوات قد يؤدي إلى تفاوتٍ في ملمس البشرة أو حجمها.
النوم المثاليّ هو النوم على الظهر — النوم على الظهر هو أفضل طريقة للنوم. فهذه الوضعية تحافظ على زاوية 20-30 درجة لتدفق أفضل للسوائل في الجسم. كما أنَّ هذه الوضعية تمنع تكون أيِّ تجاعيد على الوجه والرقبة لأنها تمنع انثناء جلد البشرة بواسطة الكتان والوسائد المنقوشة، مما يساعد في الحفاظ على نعومة البشرة. وعلاوةً على ذلك، فإنها تمنع أيَّ فرصةٍ لعدم تناسق الوجه. النوم على الظهر يسمح للجسم كله بالاسترخاء، مما يقلل من التهيج أو الالتهاب ويسمح بنتائج أفضل لتجديد الخلايا في الوجه – وهذه هي طريقة البشرة للتخلص من الجلد المېت ولتكوين خلايا جديدة.
الوسادة التي يتم إستخدامها تمثل عاملاً مهماً — في حين أن المرء قد يتخذ قراراً بالنوم على الظهر، إلا أنه من الطبيعيّ أن يتقلب الإنسان على جانبيه بينما يغرق في نومٍ عميق. ومع ذلك، فإن هذا يدفع الوجه إلى أغطية الوسائد، والتي تحتوي على بعض كميات البكتيريا أو حتى الكريمات الليلية التي تم تطبيقها سابقاً. وللأسف، يمكن أن يسبب هذا البثور أو الطفح الجلديّ. ولتجنُّب ذلك، من الأفضل غسل الوسادات بمنظف هيبوالرجينيك بانتظام. بالإضافة إلى ذلك، من الجيد إستخدام وسائد صديقةٍ للبشرة. وفي حين أن الوسائد المصنوعة من الحرير أو الستان تحد من تهيج البشرة وضغطه، فإنَّ وسادات أكسيد النحاس تُساعد في تقليل التجاعيد وغيرها من الخطوط الدقيقة.
احصلوا على بشړة شابة ونضرة مع نمط نومٍ صحيّ
إن الحصول على قسط من الراحة أثناء الليل هو مفتاح ليس فقط للحصول على صحة جيدة وعافية ولكن أيضًا لصحة البشرة المُثلى. ساعدوا الجسم في جهوده لإعادة بناء الكولاجين وإصلاح الضرر الناتج عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية واستعادة المرونة عن طريق اختيار الوضع المناسب للنوم.