رشا للقاضي: جوزي بيلف على صحباتي ومقضيها على سريري
نزوات في حياة زوجي
استكملت رشا: انقلب حال زوجي رأسا على عقب، زادت سهراته، وكثر الكلام عن علاقاته ونزواته، لكن دون دليل، ولكن كنت أشعر بذلك بحس الأنثى.
تأكدت من خيانته بالصدفة، حيث أحضرت إحدى صديقاتي من الجامعة للعمل في الصيدلية الجديدة، وكلما كنت ادخل من الباب أثناء تواجد زوجي وصديقتي في الصيدلية أجدهما يخرجان من المخزن، ودائما ما يكون المبرر عمل جرد للأدوية، وما زاد شكي، أن صديقتي بدأت تحصل على أذن غياب لساعات أثناء وجودي، بعدها ينصرف زوجي.
قطع الشك باليقين
ابتلعت رشا ريقها، واستكملت: ذات مرة، بينما استأذنت صديقتي، وخرج بعدها زوجي، خرجت بعدهما لاشاهدها منتظرة في أول الشارع وتركب بجوار زوجي المحترم.
بالطبع تأكدت من خيانته، والغريب أن صديقتي في الصيدلية الأخرى فعل معها نفس الشئ، ولا أدري سبب محدد لذلك.
أسبوع مراقبة

قررت التفرغ لمدة أسبوع لمراقبة زوجي، بعد أن أبلغته أنني سأسافر لحضور مؤتمر مهم، وخلال أسبوع أحضر زوجي أكثر من ٨ سيدات الى المنزل، منهن صديقات مقربات مني، وكانت صد@مة عنيفة لي، وشعرت بدوار أثناء محاولة دخولي الشقة، واستيقظت في إحدى المستشفيات، عقب إصابتي بانهيار عصبي.
زوجي يساومني على الطلاق
بعد خروجي من المستشفى واجهت زوجي وطلبت منه الطلاق لكنه انه رفض واكد لي انه يحبني ولا يستطيع الاستغناء عني، وعندما صممت ظهر وجهه الاخر.
وتابعت: ساومني زوجي المحترم، حيث قال لي: "كل اللي انتي فيه مني أنا، وأنا اللي عملتك، ولو عايزة تتطلقي يبقى تتنازلي عن كل حاجة".
واستكملت: لم يترك لي خيار أخر، ونظرا لاستحالة الحياة بيني وبينه، قررت أن أتنازل عن حقوقي الشرعية بالخلع، لكن لن اترك شقى عمري الذي صنعته بعرقي.