الأميركيون والروس يخاطرون بمواجهة عسكرية في سوريا
سوريا لديهم قواعد لمنع الاحتكاك تمّ إقرارها وهي معروفة". وأضاف أن هذه القواعد هدفها خفض مخا@طر سوء الحساب او سوء التفاهم في ساحة العمليات وفي قرب القو@ات من بعضها البعض.
كما تقوم القوا@ت الروسية بطلعات جوية فوق شمال شرقي سوريا، حيث ينتشر الأميركيون، خصوصًا بعدما نشر الروس قو@ات لهم في تلك المنطقة، كما أنهم يستعينون بثك@نات للجي@ش السوري إلى جانب القو@ات التابعة للحكومة السورية في الحسكة.
المشاكسات
منذ أسابيع بدأت القو@ات الروسية في سوريا التحليق في أجواء التنف، ويعتبر الأميركيون أن هذا التحليق هو تهديد مباشر لأمن وسلامة الجن@ود الأميركيين العاملين في المنطقة.
في مؤشر أول على خط@ورة الوضع، قيام الطيران الروسي بالتحليق في أجواء التنف خلال شهر
أبريل الماضي، المرة الأولى في الثاني من الشهر والمرة الثانية في الثامن عشر من أبريل. قال الأميركيون حينها، إن طائرات مقات@لة من طراز إف 16 تدخلت في الأجواء المخصصة للقو@ات الأميركية والتحالف لمواجهة الخرق الروسي.
بعد ذلك، أرسلت القو@ات الجوية الأميركية إلى المنطقة طائرات من نوع "آي 10" في رسالة أولى للقوا@ت الروسية، وللقول إن الأميركيين مستعدون لحماية جنودهم ومصالحهم في المنطقة.
لكن القو@ات الروسية تابعت خرق الأجواء ومشا@@كسة القوات الأميركية لعدة أسابيع، وردّت القو@ات الأميركية بإرسال سرب من طائرات إف 22 إلى المنطقة.
من الملاحظ أن القو@ات الجوية الأميركية في المنطقة قالت صراحة في بيانها يوم 14 يونيو حزيران "إن الانتشار حصل بعد تصاعد التصرفات العدو@انية وغير المهنية من قبل طائرة روسية في المنطقة"