الفنان سمير الإسكندراني، قصة أشهر شبكة للتجـ،ـسس الإسرائيلي بإيطاليا

موقع أيام نيوز

 وتضر بأمن وسلامة الأراضي المصرية وبدأت المخابرات العامة من وضع خطة منظمة للإيقاع بالشبكة كلها.
وكشف خيوط الشبكة واحدة واحدة وعيون رجال المخابرات المصرية تتسع أكثر وأكثر الغريب انه كانت معظمها من الأجانب المقيمين في مصر والذين يعملون بمختلف المهن ويحملون جنسيات مختلفة. فمن بينهم مصمم ديكور يوناني وموظف فندق إيطالي ودبلوماسي ألماني وجرسون ومدرس وممرضة.
الصيد الثمين:
وجدت المخابرات العامة المصرية أنها أمام صيد كبير وببراعة رجالها استطاعت المخابرات عن طريق سمير إقناع المخابرات الإسرائيلية بإرسال واحد من أخطر ضباطها إليه في القاهرة وهو (موسى جود سوارد) الذي جاء متخفيا ولكن المخابرات المصرية رصدته منذ لحظة وصوله البلاد راحت تتبع خطواته حتى توصلت إلى محل إقامته والي اتصالاته السرية وبضربه ذكية 

ألقت المخابرات المصرية القبض علي موسى دون نشر الخبر في وسائل الإعلام حتى لا يعرف الجانب الإسرائيلي وتمت السيطرة عليه ليرسل خطاباته بنفس الانتظام الي الموساد حتى يتم الإيقاع بالشبكة كلها وراح عملاء الشبكة يتساقطون واحد تلو الأخر وتنكشف معهم الكثير من الأسرار والمعلومات الثمينة والمفيدة لمصر .
الإعلان عن سقوط الشبكة:
ثم قامت المخابرات المصرية بالإعلان عن سقوط اكبر شبكة تجسس في مصر وسط ذهول العدو الاسرائيلى وقياداته وهم يكتشفون أن شابا مصريا بسيطا استطاع الثعلب خلال طوال عام ونصف سحق كبريائهم بضربة ذكية متقنة مع جهاز المخابرات المصري ودمر أكبر وأقوى شبكاتهم وحلمهم في الحصول على معلومات من مصر وأن الصقور المصريه بعيونها الحادة تستطيع رصد اي عدو يحاول المساس بمصر والمصريين وكانت الفضيحة الإسرائيلية عالمية.
سمير الفنان:
ثم عاد سمير إلى أرض الوطن ليقدم بفنه أروع الأغاني الوطنية والحماسية تمتع بها الشعب المصري والعربي بعد أن تخلص من أكبر شبكة جاسوسية، وانتقل إلى جوار ربه بعد حياة مليئة بالفرح في يوم ١٤ أغسطس ٢٠٢٠.

تم نسخ الرابط