الطفل الذي رباه جبريل و لما كبر أصبح كاف-ــر
وخداع السذج من الناس. أو منسوب لبلدة تسمى السامرة ,وكلاهما استنباط من القاعدة التى ذكرت ,أما كونه من أهل "كرمان"فهو قول على عهدة قائلة
أما ماذكرت فرغم وروده فى بعض الكتب الا أنه ينافى أصولا عده منها أن جبريل عليه السلام لا ينزل الا على الرسل بالوحى. وقصة مولده كأنها تعارض قصة موسى الرسول لتقلل من شأن الاعجاز فيها.
جاء فى تفسير القرطبى:روى فى قصص العجل ان السامرى واسمه موسى بن ظفر وينسب الى قريه تدعى سامرة
ولد عام قت.ل الابناء واخفته امه فى كهف جبل فغذاه جبريل عليه السلام فعرفه بذلك فاخذ حين عبر البحر على فرس وديق ليتقدم فرعون فى البحر -قبضه من اثر الرسول
وهو معنى قوله: فقبضت قبضه من اثر الرسول
وجاء فى تفسير الرازى: واختلفو فى ان السامرى كيف اختص برؤيه جبريل عليه السلام ومعرفته من بين سائر البشر.فقال ابن عباس فى روايه الكلبى انما عرفه لانه راه من صغرة وحفظه من القت.ل حين امرفرعون بقت.ل اولاد بنى اس-رائيل
وجاء فى النكت والعيون للماوردى:
ذكر ابن عباس ان السامرى كان من قوم يعبدون البقر فكان حب ذلك لنفسه بعد اظهارة للاسلام وكان قد عرف جبريل لان امه حين خافت عليه ان يذ-بح خلفته فى غار واطبقت عليه وكان حبريل ياتيه فيغذيه باصبعه فلما راه حين عبر البحر عرفه فقبض قبضه من اثر فرسه وكان ابن مسعود يقرا: فقبضت قبضه من اثر الرسول
وذكر بن عاشور فى التحرير قصه مطوله للسامرى ونسبه ولماذا سمى بذلك .. وقال فى اخر القصه ان هذه لا يوجد فى كتب الاسر-ائيليات ولا اثر من السنه انما هى اقوال لبعض السلف ولعلها تسريب من بعض القصا-صين .