صۏاعق ټضړپ مكة المكرمة.. والشيخ محمد أبو بكر: دليلٌ على اقتراب الساعة
وأقول بإختصار؛ نحن نهتم ونتحدث في هذه الأمور لأن سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم منذ أكثر من 1400 سنة، تنبأ وأخبرنا بكل ما نعيشه الآن لحظة بلحظة، وهذا يؤكد أمرين، أولهما: علامة دامغة على صدق سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأن من علامات النبوة الإخبار بالغيب الذي لا مجال للطعن فيه إلا أن يقع ۏاقعا وفق ما قاله سيدنا النبي أو يخالف قوله صلى الله عليه وآله وسلم.
والأمر الثاني: أن هذا يدل دلالة واضحة على اقتراب الساعة، وقد أورد الإمام أحمد والإمام الحاكم وصححه الإمام الذهبي من حديث أبي سعيد الخدري رضى الله عنه، أن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تكثر الصۏاعق عند اقتراب الساعة حتى يأتي الرجل القوم فيقول من صغق قبلكم الغداء؟ فيقولون صغق فلان وفلان».
عدم الوقوف أمام ظاهرة الاحتباس الحراري
وأوضح الإمام بوزارة الأوقاف، أن هناك دراسة نُشرت في العام 2014 م، تقول: إن الصۏاعق والأمطار زادت بنسبة 12 % لكل درجة مئوية، وخلال هذا العام نحن نتحدث في زيادة عن المعدلات الطبيعية بنسبة 7 أو 8 %، بل هي معرضة للزيادة أكثر وأكثر.
وقال أبو بكر: «وطبعا العلم بيرجع زيادة نسبة الصۏاعق والأمطار إلى ظاهرة الاحتباس الحراري؛ إلا أننا كمسلمين لن نقف أمام ظاهرة الاحتباس الحراري، وإنما سنقف أمام إخبار سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بما نعيشه وما أصبح واقعًا تعيشه بلاد الحرمين لاسيما مكة والمدينة».
المطر من علامات الساعة
وتابع الداعية الإسلامي: نذهب إلى الأمر الثاني وهو موضوع المطر الذي أصبح كثير جدا وبصورة ملفتة للنظر، وهذا ليس مطرًا عاديًا؛ بل هو متغير السمات والكميات، مؤكدًا أن المطر من علامات الساعة، وأنه أربع مراحل أو أربع درجات، والذي تعيشه بلاد الحرمين الآن هي المرحلة الأولى من مراحل المطر.
وقد روى الإمام أحمد من حديث أبي هريرة رضى الله عنه، أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى يمطر الناس مطرا لا تُكِنُ منه بيوت المدر، ولا تُكِنُ منه إلا بيوت الشعر»، والمقصود بالحديث هنا أن هذا المطر سيكون شديدًا وقويًا لدرجة أن يؤثر على بيوت المدن المشيدة بالحجارة والمسلح وأحدث التقنيات العالمية، مثلما شاهدنا الذي حدث في أحدث مباني مكة المكرمة لاسيما «برج الساعة» الذي يتحدث الناس عن قوته وشدته وعراقته وأنه مشيد بأحدث الوسائل، وقد رأينا ماذا حدث في هذا البرج من شډة المطر، في حين إن بيوت الشعر أو بيوت الصحراء المبنية من طين تسلم من هذه الأمطار، وهذا ما أخبر به سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكما قلت لكم هذه مجرد مرحلة من مراحل المطر؛ لأن هناك مرحلة ثانية وثالثة ورابعة.
ومن مراحل المطر مرحلة أخبرنا عنها سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حين قال: «لا تقوم الساعة حتى يمطر الناس مطرا عاما، ولا تنبت الأرض شيئا».