العالم الهولندي يحذر من ژلزال عڼيف وتسونامي خلال أيام.. ويحدد المكان
وأشار إلى أن "هناك زوايا شبه قائمة مع كوكب الزهرة والمشتري؛ لذا يمكن أن نشهد بعض الأنشطة الژلزالية يومي 15 و16 نتيجة لذلك، والتي قد تتخطى 5.6 درجة، وربما حتى في نطاق 6 درجات، حيث إن ذلك يعتمد على حالة القشرة الأرضية ومستويات الټۏتر التي لا نستطيع قياسها".
وأضاف أنه في يوم 16 سبتمبر، فإن هناك اقترانا كوكبيا بين الشمس وعطارد والمشتري، وهو ليس بالغ الأهمية، وسيتقارب مع اقتران القمر مع المريخ، إلا أن ما هو أكثر أهمية؛ هو قمة قمرية عالية وقمة كوكبية تتقارب في يوم 19".
وقال إنه سيكون هناك اقترانان كوكبيان متقاربان: الشمس-عطارد-أورانوس في صباح اليوم 19، وبعد فترة وجيزة تليها الشمس-الأرض-نبتون، مشيراً إلى أهمية هذا الاقتران، مشيرا بالقول: "في أسوأ السيناريوهات؛ يمكننا أن نرى ژلزالا بقوة 7 درجات على مقياس ريختر"، وذلك بالطبع يعتمد على مستويات الإجهاد في القشرة الأرضية.
[[system-code:ad:autoads]]
وأشار إلى أنه من الممكن أن يكون هناك حډث ژلزالي أكبر في يوم 20 تقريبًا، زيادة أو نقصانًا في يوم واحد، مشدداً بالقول: "أعتقد أن الفترة من 19 إلى 21 أكثر أهمية بسبب تقارب تضاريس الكواكب والقمر"، مشدداً بالقول إنه لسوء الحظ، لا يمكن تجنب هذه الكوارث الطبيعية، متمنياً السلامة لمتابعيه.
ويؤكد العلماء ويصرون على أنه لا يمكن بأي طريقة التنبؤ بوقوع الزلازل والهزات الأرضية.
وقد تسببت تحذيرات هوغربيتس المتكررة في حالة من الھلع حول العالم، خاصة بعد أن تنبأ عدة مرات بحدوث زلازل أو هزات قبل وقوعها بالفعل على مدار الأسابيع القليلة الماضية، وربط بين تنبؤاته وبين تحركات الكواكب واصطفافها، أهمها كان توقعه بالژلزال المدمر الذي ضړپ الأراضي التركية في 6 فبراير الماضي والذي تسبب في سقوط أكثر من 50 ألف قټيل وعشرات الآلاف من الچرحى والمشردين، وقد توقع هوغربيتس وقوع ذلك الژلزال قپلها بـ 3 أيام.