من هى الفنانه التى منعها عبد الناصر من الغناء ومات@ت على يد دج@اله
تصبح مطربة مشهورة، أو ممثلة لها اسمها في عالم السينما، فكانت بعيدة تماما عن أي مجال يتيح لها
أن تبرز موهبتها الفنية حتي أتت الفرصة، والتي فتحت لها أبواب النجومة على مصراعيها، فقد شاهدتها المنتجة ماري كويني فجمالها وخفظة ظلها وصوتها العذب، جعلوا أنظار المنتجة تلتفت إليها، وكان ذلك عام 1959 م وقدمتها في ” فيلم أحلام البنات ”، أمام رشدي أباظة وعبد السلام النابلسي، الذي اختار لها أسمها الفني مها صبري، وبوساطة من الفنان محمد فوزي توجهت مها صبري إلى
الإذاعة، حيث قدمها المخرج محمد سالم في برنامج بعنوان ” البيانو الأبيض”، وغنت لأول مرة أغنية ” ما تزوقيني يا ماما، وهي الأغنية التي صنعت شعبيتها في الشوارع المصرية، ليستمر تألقها في السينما من خلال المشاركة بثلاث وعشرين عملا سينمائيا أبرزهم: حكاية غرام، وحسن وماريكا، ولقمة العيش، وإسماعيل ياسين في السجن، وأحلام البنات، وعودة الحياة، وحب وحرمان، وأنا
والعدالة، وحكاية العمر كله، وكباريه الحياة، ودنيا، والقاهرة بالليل، وحلوة وكدابة.. الخ.
إلا أن الظهور الأبرز لها كان في ثلاثية نجيب محفوظ بعد أن جسدت دور ” زبيدة” في فيلم ” بين القصرين ”، ثم اختفت في فيلم ” قصر الشوق”، لتظهر بدور ” زنوبة” محل الفنانة ” نادية لطفي” في فيلم ” السكرية”، كما اشتهرت بأغانيها الخفيفة، فكانت من أوائل المطربات اللاتي أدين الأعنية الشعبية، بشكل متميز وراقي،ومن أبرز أغانيها: قد أيه حبيتك أنت، وامسكو الخشب ياحبايب.. الخ.
وعلى خشبة المسرح قدمت ” أوبريت حمدان ” و” بهانة ”، ووداد الغازية، بالإضافة إلى مسلسل ” ناعسة” في التلفزيون، وقد شاركت مها مع المغني ماهر العطار في البرنامج الإذاعي “أمطار الربيع”.
كانت الفنانة ” مها صبري” تسير على خطي ثابتة، ولكن حياتها الشخصية هي ما قلبت حياتها الفنية رأس على عقب، فقد تزوجت مها صبري لأول مرة من رجل يكبرها، انجبت منه ” مصطفي ”، ثم وقع الانفصال بعد عامين لتتزوج للمرة الثانية من أحد التجار، والذي أنجبت منه ” فاتن ” ونجوي”.