من هى الفنانه التى منعها عبد الناصر من الغناء ومات@ت على يد دج@اله

موقع أيام نيوز

أما الزيجة الثالثة فكانت من نصيب شخص يدعي ” مصطفي العريف”، ولم تستمر الزيجة طويلا

 بحجة تعطيل مسيرتها الفنية، ثم سرعان ما انقلبت حياتها رأسا على عقب بسبب الزيجة الرابعة، وتعود ملاب@ساتها حينما ذهبت مها صبري ذات يوم لإحياء حفلة، وهناك تقابلت مع اللواء ” علي شفيق” مدير مكتب المشير ” عبد الحكيم عامر”، ونشات بينهما علاقة حب وتطورت إلى الزواج ولكن بقي شرط، وهو أن تبتعد عن الحياة الفنية مراعاة لحساسية منصبه، فوافقت واشترطت هي أيضا أن يكون الزواج رسميا وليس عرفيا، كما طالبته بتطليق زوجته الأولى، وقد كان.
ظلت الأمور على ما يرام حتى وقعت نكسة يونيو 1967، وكان جناح المشير عبد الحكيم عامر وعلي شفيق متهم بأنه وراء الهزيمة، والمعروف أن الخلاف الذي وقع بين عبدالناصر والمشير وصل إلي حد محاصرة عبدالحكيم عامر في منزله بالجيزة، وبعد انتحار عامر أصبح الوضع سيئًا جدًا بالنسبة لعلي شفيق وكذلك للفنانة مها صبري التي وجدت نفسها في أسوأ الظروف بعد أن كانت في القمة، وتم

[[system-code:ad:autoads]]

 القب2ض على زوجها، ودخل المعتقل تاركًا زوجته وابنه للحياة القاسية، فلم تجد أمامها أحدًا يقف بجوارها سوى الفنانة الكبيرة أم كلثوم التي جعلتها تعود لغناء بعض الأغنيات حتى تستطيع العيش.
وبعد مoت جمال عبد الناصر مُنعت ها صبري من الغناء، وحصل شفيق علي حريته، فسافر هو وزوجته مها صبري إلى لندن حيث تلقت عرضا باغناء في أحد الملاهي الل2يلية، واستغل هو علاقته الأمنية والعسكرية وعمل بتجارة الس@لاح.
ولكن شاء القدر أن ينتهي كل ذلك في قلب العاصمة البريطانية، ويتم العثور علي ججث0ة زوجها في

 شقته وقيل كلام كثير عن السبب حول خصوماته القديمة في مصر وأنها كانت سببًا في مق2تله، وظلت الشائعات تتردد حول أنه قام ببيع سر صفقة سلاح لفصيل من الفصائل اللبنانية، وبعد مقتل زوجها وكانت هي الصد@مة حاولت أن تعود إلى الحياة الفنية ولكنها لم تنجح، فقرت الاعتزال في عام 1984، وفي 16 ديسمبر عام 1989 رحلت عن عالمنا لإصابتها بقرحة في المعدة أدت إلى دخولها في غيبوبة طويلة.

تم نسخ الرابط