في أقل من ساعة.. كيف تصلي على النبي مليون مرة في اليوم؟

موقع أيام نيوز

من هو الشيخ الشوني؟

والشيخ نور الدين علي الشوني الصالح، عاش في نفس زمان الشيخ أحمد الدردير، وهو مولود بقرية شوني في طنطا، وهو أول من أقام مجالس الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، وجاء (في

 الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة): «نشأ على الصلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو صغير ببلده، وكان إذا سرح بالبهائم يعطي غداءه للصغار، ويقول: تعالوا صلوا معي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم انتقل إلى مقام سيدي أحمد البدوي، فأقام فيه مجلس الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجمعة ويومها، فكان يجلس في جم١عة من العشاء إلى الصبح، ثم من صلاة الفجر حتى يخرج لصلاة الجمعة، ثم من صلاة الجمعة إلى صلاة العصر، ومن صلاة العصر إلى المغرب فأقام على ذلك عشرين سنة.. ثم انتقل إلى القاهرة، وعقد مجلس الصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم بالجامع الأزهر».

ويقول عنه الإمام عبد الوهاب الشعراني: «شيخي ووالدي وقدوتي الشيخ نور الدين الشوني رضي الله تعالى عنه، وهو أطول أشياخي خدمة خدمته خمسًا وثلاثين سنة لم يتغير عليّ يومًا واحدًا، وشوني

 اسم بلدة بنواحي طنطا بلد سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه، ربي بها صغيرًا ثم انتقل إلى مقام سيدي أحمد البدوي رضي الله عنه، وأنشأ فيه مجلس الصلاة على رسول الله، وهو شاب أمرد فاجتمع

 في ذلك المجلس خلق كثير..

وكانوا يجلسون فيه من بعد صلاة المغرب ليلة الجمعة إلى أن يسلم على المنارة لصلاة الجمعة، ثم إنه خرج يشيع جم١عة مسافرين إلى مصر في بحر الفيض، فخرجت المركب به من غير قصد منه فلم يقدر أحد على رجوعها إلى البر، فقال توكلنا على الله؛ فجاء إلى مصر فأقام بها أولًا في تربة السلطان برقوق بالصحراء، وأنشأ في الجامع الأزهر مجلس الصلاة على رسول الله في عام سبع وتسعين وثمانمائة».

تم نسخ الرابط