مَن هم الفرسان الاربعة؟‏ المذكورين فى الكتاب المقدس وسيجلبون الدم-ار للعالم

موقع أيام نيوز

ولكن لمَ تسوء الاحوال منذ تُوِّج يسوع ملكا عام ١٩١٤؟‏ أفليس من المفترض ان تتحسن؟‏ السبب هو ان يسوع بدأ في ذلك الوقت يحكم في السماء،‏ لا على الارض.‏ وهذا الملك المتوَّج حديثا،‏ المشار اليه باسم ميخائيل،‏ شنَّ بعد ذلك حربا في السماء وطرد الش-يطان وأبالسته الى الارض.‏ (‏رؤيا ١٢:‏٧-‏٩،‏ ١٢‏)‏ ومذاك،‏ يتملك الشي-طان غضب عظيم عالما ان ايامه معدودة.‏ فقريبا جدا،‏ سينفِّذ اللّٰه مشيئته ويضع حدًّا لتأثير الشيطان على الارض.‏ (‏متى ٦:‏١٠‏)‏ اما الآن فلنرَ كيف يؤكد الفرسان الثلاثة الآخرون اننا نعيش فعلا في «الايام الاخيرة» الصعبة.‏ وبعكس الفارس الاول الذي يمثِّل شخصا محدَّدا،‏ يشير باقي الفرسان الى الاحوال العالمية التي تؤثِّر على البشرية بأكملها.‏

الجالس على الفرس الاحمر
‏«خرج فرس آخر ناري اللون،‏ وللجالس عليه أُعطي ان ينزع السلام من الارض حتى يذ-بح بعضهم بعضا،‏ وأُعطي سيفا عظيما».‏ —‏ رؤيا ٦:‏٤‏.‏

يمثِّل هذا الفارس الحرب.‏ وهو لا ينزع السلام من بعض الدول فقط،‏ بل من الارض بكاملها.‏ فعام ١٩١٤،‏ اندلعت حرب عالمية لأول مرة في التاريخ.‏ وتبعتها حرب عالمية ثانية كانت اشد تدم-يرا.‏

 وتذكر بعض التقديرات ان مجموع الذين ما0توا بسبب الحروب والنزاعات المسلحة منذ عام ١٩١٤ تجاوز المئة مليون.‏ هذا عدا عن اعداد هائلة عانوا من اصابات خطي-رة.‏

واليوم،‏ ازدادت الحروب شدة وخطو-رة.‏ فلأول مرة في التاريخ،‏ يبدو ان الانسان قادر على اب-ادة الحياة البشرية.‏ حتى المنظمات التي تزعم انها تحفظ السلام،‏ مثل الامم المتحدة،‏ تقف عاجزة امام الراكب على الفرس الاحمر.‏

الجالس على الفرس الاسود
‏«نظرتُ وإذا فرس اسود،‏ والجالس عليه معه في يده ميزان له كفتان.‏ وسمعتُ صوتا كأنه في وسط المخلوقات الحية الاربعة يقول:‏ ‹كيلة حنطة بدينار،‏ وثلاث كيلات شعير بدينار،‏ وزيت الزيتون والخمر لا تضرَّهما›».‏ —‏ رؤيا ٦:‏٥،‏ ٦‏.‏

يمثِّل هذا الفارس المجاعة.‏ وتصوِّر الرؤيا هنا مدى النقص في الطعام.‏ فكيلة من القمح (‏٧‏،٠ كيلوغرام)‏ تكلِّف دينارا،‏ اي اجرة يوم كامل في القرن الاول.‏ (‏متى ٢٠:‏٢‏)‏ او يمكن بالقيمة نفسها

 شراء ثلاث كيلات من حبوب الشعير (‏١‏،٢ كيلوغرامين)‏ التي تُعتبر اقل جودة من القمح.‏ تخيَّل كم

تم نسخ الرابط