مَن هم الفرسان الاربعة؟ المذكورين فى الكتاب المقدس وسيجلبون الدم-ار للعالم
صعب اطعام عائلة كبيرة في احوال كهذه! لذا، تحث الرؤيا الناس ان يقتصدوا حتى في المواد الغذائية الرئيسية المشار اليها في الرؤيا بزيت الزيتون والخمر. فهذان الصنفان كانا جزءا اساسيا من المائدة اليومية في حضارة ذلك الزمان.
وهل نرى منذ عام ١٩١٤ ادلة تبرهن ان الفرس الاسود مستمر في جريه؟ طبعا. فخلال القرن العشرين، حصدت المجاعات حياة ٧٠ مليون شخص تقريبا. ويقدِّر احد المراجع ان «٨٠٥ ملايين شخص، اي حوالي واحد بين كل تسعة من سكان العالم، عانوا نقصا مزمنا في التغذية بين سنة ٢٠١٢ و٢٠١٤». ويذكر تقرير آخر ان «عدد ضحايا الجوع كل عام يتجاوز ضحايا امراض الأيدز والملاريا والسل مجتمعة». فرغم الجهود الصادقة التي تُبذل لإطعام الجياع، لا يزال الجالس على الفرس الاسود ماضٍ في طريقه.
الجالس على الفرس الشاحب
«نظرتُ وإذا فرس شاحب، والجالس عليه اسمه المoت. وكانت هادس تتبعه عن كثب. وأُعطيا سلطة
على ربع الارض، ان يقت-لا بسيف طويل وبالمجاعة وبالوبإ المميت وبوحوش الارض». — رؤيا ٦:٨.
يمثِّل الفارس الرابع المoت نتيجة الاوبئة وغيرها من الاسباب. فبُعيد عام ١٩١٤، ق-تلت الانفلونزا الاسبانية عشرات الملايين. كما يُقدَّر ان ٥٠٠ مليون شخص تقريبا أُصيبوا بها، اي حوالي ١ من كل ٣ آنذاك.
غير ان الانفلونزا الاسبانية لم تكن سوى البداية. فالجُدَري قضى على اكثر من ٣٠٠ مليون شخص
خلال القرن العشرين، بحسب تقديرات الخبراء. ورغم الابحاث الطبية المكثَّفة اليوم، لا يزال الأيدز والسل والملاريا يقصِّرون حياة الملايين.
فعلا تعدَّدت الاسباب، حروب ام مجاعات ام اوبئة، والمoت واحد. والقبر لا يشبع من جمع الض-حايا دون شفقة او رحمة.
اوقات حلوة في انتظارنا
لن يمضي وقت طويل حتى تنتهي الازمنة الصعبة التي نعيشها اليوم. فقد رأينا ان يسوع «خرج غالبا» عام ١٩١٤ اذ طرد الشي-طان الى الارض، لكنه لم يتم غلبته آنذاك. (رؤيا ٦:٢؛ ١٢:٩، ١٢)
ففي هرمجدون التي اصبحت على الابواب، سيمحو يسوع تأثير الشي-طان ويهلك كل معاونيه البشر. (رؤيا ٢٠:١-٣) وهو لن يكتفي بوضع حدٍّ للفرسان الثلاثة الآخرين، بل سيحوِّل ايضا الاحزان التي سبَّبوها الى افراح. كيف؟ تأمَّل ماذا يعدنا الكتاب المقدس.