ما هو التصوف وحكمه وهل اتباع الطرق الصوفية حلال؟.. دار الإفتاء ترد

موقع أيام نيوز

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول صاحبه "ما هو التصوف وما حكمه ؟ وهل يندرج تحته الطرق الصوفية المنتشرة حاليا وهل هي حلال أم حړام؟

وأجاب الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الطرق الصوفية ليست هي التصوف وإنما هي وسائل لحصول التصوف، بما لا يخالف الكتاب والسنة.

وأذكر أن معنى التصوف هو خلق والترفع عن الآثام وأن يجعل الدنيا في يد المسلم لا في قلبه، وهو الإحسان والنظر بعين الشفقة للمخلوقات، فالتصوف هو كل الأخلاق الجميلة.

وأشار التصوف يحصل للمسلم سواء كان تابعا لطريقة صوفية أم لا طالما التزم بمنهجه ووصل إلى مراده، منوها أن الطرق الصوفية فيها تعاون على البر والتقوى ويكون فيها شيخها الذي يرشد مريديه وأتباع الطريقة الصوفية لحصول التصوف.

أصول وضوابط التصوف
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن التصوف نشأ ليضع أتباعه في خضم الأحداث الاجتماعية والسياسية في المجتمع الإسلامي لا ليكونوا في معزل عن تلك الأحداث‏,‏ بل عمل على إعدادهم ليكونوا في خدمة الدين والأمة والوطن‏.‏

وأضاف علي جمعة عبر صفحته الرسمية على فيس بوك أنه لم يقف التصوف ولا الصوفية عند حالة الذكر والزهد والتعبد الفردي أو الچماعي, بل أصبح للتصوف مؤسسات كبيرة لها امتداد في العالم أجمع, وصارت تقوم بدور تنموي وسياسي واجتماعي;

 فقد أفرزت الصوفية على مر العصور علماء ورجالا وقامات يزخر ويزدهر التاريخ الإسلامي بهم استنادا إلى شعبيتهم الجارفة, وحب جماهير المسلمين لهم, وما وصلوا إلى هذه المكانة وتلك المرتبة إلا بحسن التأسي والسلوك على المنهج القويم الثابت عن الكتاب والسنة واحترام علماء الأمة والسعي إلى وحدة المسلمين وابتغاء تماسكهم,

تم نسخ الرابط