"ناهد شريف" كما لم تعرفها.. تزوجت من مسيحي وتع@رَّت لتنفق على شقيقتها المش@لولة

موقع أيام نيوز

عملت في السينما المصرية واللبنانية، وتركت وراءها أكثر من 100 فيلم، ومنها، “رجب فوق صفيح ساخن، العمر لحظة، انتبهوا أيها السادة، شهر عس@ل بدون إزعاج، فتاة الميناء، مضى قطار العمر، البحث عن المتاعب، الحب وحده لا يكفي، المنحرفون، أخواته البنات، جواز على الهوا، شهيرة، لا تتركني وحدي، شاطئ العن@ف، أحلى أيام العمر، نوع من النساء”، ومن أهم أدوارها أمام رشدي أباظة في فيلمي “امرأة ورجل” عام 1971، “لمن تشرق الشمس” عام 1976، حيث أثبتت من خلالهما موهبتها التمثيلية.

لبنان وذئاب لا تأكل اللحم

بعد هزيمة 1967، عانت السينما المصرية من حالة ركود، وكانت الهجرة الجم@عية لكل العاملين في الصناعة الذين وجدوا في استوديوهات بيروت، دمشق، وإسطنبول ملاذًا، وقدموا عشرات الأفلام، غالبيتها ذات مستوى رديء، ولكن أجبرتهم ضروريات الحياة على تقبل هذه النوعية بدلًا من البطال@ة، ومن بينهم ناهد شريف، خاصةً أنها كانت العائل الوحيد لشقيقتها التي كانت تعاني الشل@ل، وتحتاج إلى رعاية ونفقات دائمة، ولم تكن من النوع الذي يتاجر بمأسا@ته أو يشكو حاله لينال عطف وتعاطف الآخرين.

عملت ناهد في السينما اللبنانية، وكانت أول ممثلة مصرية تظهر أمام كاميرا سينمائية، عارية تمامًا، في فيلم “ذئاب لا تأكل اللحم” إنتاج لبناني عام 1973، وشاركها بطولته من مصر عزت العلايلي، ومحسن سرحان، ومن الكويت محمد المنصور، وخالد الصقعبي، وعلي المفيدي، ومن لبنان سيلفانا بدرخان، وإيمان، ومن إخراج سمير خوري، وتم تصوير مشاهده بالكامل في الكويت٬ وقد ذُيّل

 الأفيش بعبارة: “شردته ح@روب الإب@ادة٬ خانته امرأة فتحول ذئبًا”، وكثيرون اعتبروا العمل من الأفلام الإباح@ية، وتم منعه من العرض.

الزواج

كما كان فيلم “تحت سماء المدينة” عام 1961، سببًا في تغيير مسار مشوارها الفني، كان أيضًا سببًا في تغيير حياتها، فبعد تعاونها مع المخرج حسين حلمي المهندس، من خلال الفيلم، عرض عليها الزواج، ورغم فارق السن بينهما (20 عامًا) قبلت ناهد، وكانت تبلغ وقتها 18 عامًا، ما أحدث لها نقلة اجتماعية وفنية، وقدمها في عدة أفلام، بدأت في نفس عام الزواج من خلال فيلم ”عاصفة من الحب”، أمام الممثل صلاح ذو الفقار، ولكنها انفصلت عنه دون كشف الأسباب.

خلال أحداث الفيلم أيضًا، وقعت في غرام بطله فتى الشاشة الأول كمال الشناوي، لكنها لم تستطع البوح بحبها، فظلت تخفيه ولم تستطع التخلص من حبها، وعقب طلاق@ها اتصلت به لتقابله، وسألته عن سبب ضرورة أن يأتي طلب الزواج من الرجل وليس المرأة، فأوضح لها أن ذلك يعد تكريمًا للمرأة، حتى تكون صاحبة الرأي والاختيار، وأدرك الشناوي الهدف وراء سؤالها، وهو أن ناهد أرادت أن تخبره بمشاعرها تجاهه، وتردد كثيرًا في الأمر لأنه كان متزوجًا، ويكبرها بـ25 عامًا، حتى صارحها هو الآخر بحبه، وطلب منها أن تشاركه بطولة فيلم “نساء الليل” عام 1973،

وبدأ التصوير ولم يستطع أي منهما إخفاء مشاعره نحو الآخر، حتى عُرض الفيلم وحقق نجاحًا كبيرًا، فعرض عليها الزواج، لكن س@را، ولأن ناهد كانت تعشقه كثيرًا، قبلت أن تكون الزوجة الثانية له، ولكن حدث الانفص@ال بعد ست سنوات، رافضةً وضع الزوجة الثانية.

حدث الانف@صال بين الشناوي وناهد في لبنان، وعاد هو للقاهرة، بينما بقيت هي في بيروت،

تم نسخ الرابط