أسرار جديدة عن الفــراشة سامية جمال

موقع أيام نيوز

 ولما عادا كتب أحد الصحفيين أن فريد الأطرش يرفض الزواج من سامية جمال لأن فى عروقه الډماء الزرقاء مثل الأمراء ونقل عن لسان فريد أنه لا يليق به أن يتزوج فلاحة مصرية جاءت من أسرة فقيرة واشتغلت بالرقص.. بكت سامية كثيراً وهجرته نهائياً.

 وقال بعض الصحفيين إن فريد لم يتزوج من سامية لأنه كان يغار عليها من الملك فاروق، وكانت بعض الشائعات عن علاقة ربطت بين سامية والملك فاروق، وأطلق البعض عليها الراقصة الملكية أو الراقصة الرسمية للقصر، لكن سامية جمال فى آخر أيامها نفت ذلك فى حديث لها مع الكاتب أنيس منصور وأقسمت له على المصحف.

سامية جمال (4)

خرجت سامية من هذه القصة جريحة القلب وانشغلت بالعمل حتى تعرفت على المليونير الأمريكى شيبارد كينج فى باريس وطلبها للزواج، وافقت بعد تردد وارتدت خاتم زواجها الألماس وثمنه 800 جنيه، وعقدت قرانها على الأمريكى الذى أشهر إسلامه وصار اسمه عبدالله كينج، وسافر الزوجان إلى أمريكا ورقصت سامية على مسارح خمسة عشر ولاية أمريكية، 

وأصبحت سامية بين ليلة وضحاها نجمة ترصد الصحافة الأمريكية مسارها، وبعد شهور من الشهرة والنجاح فى أمريكا، انفصلت عن زوجها الذى لم يعطها مليماً من أموالها التى وصلت إلى ما يقرب من 10 آلاف جنيه مصرى، حصيلة رقصها فى 5 ولايات أمريكية، وعادت مجددًا إلى مصر، كانت فى حالة سيئة وأقامت فى أحد الفنادق فذهبت إليها صديقتها الفنانة ليلى فوزى واصطحبتها معها إلى بيتها فى عمارة ليبون فى شارع الجبلاية بالزمالك مجاورة لحديقة الأسماك،

 وأمضت سامية فترة فى بيت ليلى فوزى حتى استأجرت لها شقة فى نفس العمارة، وعادت إلى عملها وحصلت على العديد من الأدوار فى السينما المصرية وكذلك الفرنسية والإيطالية، أدوار اعتمدت فى خطها الرئيسى عليها كراقصة كما فى الفيلم الفرنسى «على بابا والأربعين حرامى» إخراج جاك بيكر، فيه قامت بدور البطولة مام الممثل الكوميدى الفرنسى فيرنانديل (اسمه الحقيقى فيرنان جوزيف ديزيريه كونتاندن) والممثلين المغربيين عبدالحق الشرايبى والبشير العلج.

كما عاشت تجربة مٹيرة مع الموسيقى الإيطالى المغمور «فرانكو فرانكى» حين عملت معه فى بيروت وحاول التقرب منه، ولكنها ابتعدت عندما اكتشفت أنه بخيل، وبعد عودتها من لبنان ارتبطت بقصة عاطفية جديدة وأوشكت على الزواج من بطلها وهو الموسيقار بليغ حمدى الذى كان يصغرها بثمانى سنوات، لولا أنها تلقت مكالمة تليفونية من فنانة جديدة اسمها «روحية جمال»، قالت لها بأنها خطيبة بليغ حمدى وعلاقتهما منذ فترة وأنه وعدها بالزواج، وبدون أن تتحرى من الأمر عدلت عن فكرة الزواج إلى أن جاء موعدها مع «الرجل الثانى» الذى حوّل مسارها إلى هدف آخر،

 تقربت من رشدى أباظة أثناء تصوير هذا الفيلم الذى أخرجه عز الدين ذو الفقار، كان رشدى متزوجاً من الأمريكية باربرا والدة طفلته الوحيدة «قسمت»، ولكن صارت بينهما مشاكل أدت إلى الطلاق، ارتبطت «قسمت» بسامية جمال وبعد ثلاث سنوات من الحب تزوج رشدى أباظة من سامية وتغيرت حياته تماماً إلى حياة عائلية مستقرة، ابنة وزوجة وزعت وقتها بينهما وحاولت أن تضع قوانينها الخاصة فى بيتها الجديد، كانت مازالت مرتبطة ببعض العروض الفنية قبل أن تعلن قرارها بالابتعاد عن الساحة، 

وبدأ رشدى يشعر بأن حياته صارت أكثر تنظيماً واستقراراً، أرادها زوجة تقاسمه الحب وتربى ابنته قسمت وهى قبلت واكتفت بأن تكون الزوجة التى ترتب له جدول حياته كما ترتب حقيبته، توثقت علاقتها بأغلب بطلات أفلامه ومنها سعاد حسنى التى قد لا يعرف الكثيرون عن علاقة الصداقة التى جمعت بينهما وبدأت حين جمعهما فيلم «شقاوة رجالة» وكان بطله رشدى أباظة،

 ثم توطدت هذه الصداقة أثناء تصوير فيلم «الحب الضائع» 1970 إخراج هنرى بركات.التزمت سامية بمسارها فى علاقتها برشدى حتى سافر فى العام 1967 إلى لبنان لتصوير فيلم «إيدك عن مراتى» إخراج رضا ميسر، أمام صباح التى طلبها للزواج، وعندما سألته عن سامية جمال كڈب عليها وأخبرها انه انفصل عنها، وتزوجا فى الليلة نفسها،

تم نسخ الرابط