هل يوجد حقاً مهدي يظهر آخر الزمان؟

موقع أيام نيوز

عن ابي سعيد الخدري، قال: سمعته صلى الله عليه وآله وسلم يقول ( لا يزال بكم الامر حتى يولد في الفتنة والجور من لا يعرف غيرها، حتى تملأ الارض جوراً، فلا يقدر احد يقول: الله. ثم يبعث الله عز وجل رحلاً مني ومن عترتي، فيملأ الارض عدلاً كما ملأها من كان قبله). أمالي الطوسي 1121/28 /ح 512 و 513.

* محنة طويلة ينشأ خلالها جيل او اكثر لا يعرف غيرها... ولا يقولون (لا آله إلا الله).

أي، إن لم تصيبك ظلامةّ او محنةً ما بعد، او تعرف احداً لم تصيبه ظلامةّ او محنةً ما بعد، فلم يحن زمان ظهور * المنقذ * بعد!

ألا يستدعي ذلك انتباهنا واهتمامنا لنفكر ونتقصى حقيقة هذا * المنقذ * كما امرنا الله عز وجل ؟!

ستُرفع التوبة! أليس من المنطقي ان نعرف متى لنحتاط؟!أن الكثير من نصوص كل الأديان والحضارات تتحدث عن بدأ مرحلة جديدة من الحياة البشرية على الأرض يبسط فيها * المنقذ * حكم الله العادل على كل أرجاء الأرض... وتُرفع التوبة.

قال عبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله ص قال (... ولا تزال التوبة مقبولة حتى تطلع الشمس من المغرب، فإذا طلعت طبع على كل قلب بما فيه، وكفى الناس العمل). رواه أبو الشيخ وابن مردويه في التفسير الكبير.

حدثنا محمد بن علي بن دحيم، حدثنا أحمد بن حازم ابن أبي غرزة، حدثنا ضرار بن صرد، حدثنا ابن فضيل، عن سليمان بن يزيد، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ليأتين على الناس ليلة تعدل ثلاث ليال من لياليكم هذه، فإذا كان ذلك عرفها المتنفلون، يقوم أحدهم فيقرأ حزبه، ثم ينام، ثم يقوم فيقرأ حزبه ثم ينام، فبينما هم كذلك، صاح الناس بعضهم في بعض، فقالوا: ما هذا؟ فيفزعون إلى المساجد، فإذا همٍ بالشمس قد طلعت حتى صارت في وسط السماء، رجعت وطلعت من مطلعها، قال فحينئذ لا ينفع نفساً إيمانها". ثم سأل ابن مردويه من طريق سفيان الثوري، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم ما آية طلوع الشمس من مغربها؟ قال: (تطول تلك الليلة حتى تكون قمر ليلتين فيتنبه الذين كانوا يصلون فيها، يعملون كما كانوا يعملون قبلها، والنجوم لا تسرى، قد باتت مكانها، يرقدون ثم يقومون فيصلون، ثم يرقدون ثم يقومون فيصلون، ثم يرقدون ثم يقومون، يتطاول الليل فيفزع الناس، ولا يصبحون، فبينما هم ينتظرون طلوع الشمس من مشرقها إذ طلعت من مغربها، فإذا رآها الناس آمنوا ولا ينفعهم إيمانهم). رواه أبو الشيخ وابن مردويه في التفسير الكبير.

وعن أنس قال قال رسول الله ص ( صبيحة تطلع الشمس من مغربها يصير في هذه الأمة قردة وخنازير وتطوى الدواوين وتجف الأقلام ولا يزاد في حسنة ولا ينقص من سيئة). رواه أبو الشيخ وابن مردويه في التفسير الكبير.

وزيادة عن ذلك ، يتحدث الكثير من رجال الدين والتاريخ من مختلف الأعراق نقلاً عن مختلف الأديان والحضارات عن نوعاً من الحساب الالهي سيطبق قبل وخلال وبعد الظهور!

ألا تعتقد معي بان علينا معرفة تلك العلامات القريبة للظهور وترتيبها لكي نحضر انفسنا وعوائلنا لزمان حساب لا تقبل فيه توبة ولا ينفع نفسٌ أيمانها أن لم تكن قد أمنت من قبل؟

تم نسخ الرابط