معنى جديد للحروف النورانيه "كهيعص"
واستغرب لؤى الشريف من ذلك متسائلاً: "هل من المعقول أن نقول للناس أن القرآن جاء بلسان عربى مبين ثم نقول لهم إن هذه الحروف طلاسم لا يعلمها إلا الله"،
متابعًا: "أكيد لها معنى، وهناك علماء فى القديم والحديث حاولوا أن يجتهدوا فى المعنى، وهذا شىء جميل، لكن للأسف كانت اجتهادات غريبة، وضـ،ـرب أمثلة لهذه الاجتهادات، قائلا: هناك علماء بحثوا فى عـ،ـلاقة الحروف المتق،ـ،طعة مع ترتيب الحروف الأبجدية العربية وربطوا ذلك بالمعنى، لكن هذا غير صحيح".
واستطرد لؤى الشريف، أن الموضوع بسيط وسهل لكن علينا أن نقف معه منذ البداية، فالحروف العربية الأبجدية الـ22 حرفًا، مأخوذة قياسًا على الحروف السريانية، مؤكدًا أن هناك حروفًا فى العربية أصلها "22 حرفًا فقط" لأن هناك حروف مثل (س وش) هى حرف واحد و(ف و ق) حرف واحد أيضًا.
وأضاف لؤى الشريف أن الخيط الثانى لفهم الأمر هو أن كل حرف من الحروف السريانية له معنى، لذا فإن مقولة أن الحروف فى العربية ليس لها معنى بذاته صحيحة فى العربية، لكن هذه الحروف بالآرامية لها "معنى" فـ ألف له معنى وباء له معنى وهكذا.
ويقول لؤى الشريف لو أمسكنا الحروف المتق،ـ،طعة فى القرآن وهى 14 حرفًا، سنجد أنها جميعًا لها معنى، والمعنى متماشٍ مع السياق.
معنى "الم"
وبدأ لؤى الشريف تفسيراته اللغوية قائلا: "أعرف أنها صد@مة لكن تحملوا" وبعدها تناول
قول الله "الم" فكتبها باللغة العبرية، مؤكدًا أنه يستخدم الكتابة باللغة العبرية لكنها المعنى نفسه، لأن الحروف السرياينة كتابتها معقدة، مؤكدًا أنه ضعيف فى كتابتها، متابعًا بأنه يستخدم موقع morfix للترجمة العبرية، حيث إن "الم" (silence speechlessness وتعنى "صمت الكلام" وهى كلمة استخدمها الملك داوود فى خطبه بكتاب "الزبور".
معنى "الر"
وكتبها الشريف بالعبرية أيضًا، وأكد أن نطقها الحقيقى هو "ألير" وتعنى أن تتأمل أو تتبصر فى شىء، ومفادها التأمل بقوة، ويمكن أن نلاحظ أن كل الآيات التى جاء فيها "الر" جاء بعدها شىء يتبصر فيه مثل "كتاب" ولم يأت أبدًا بعدها "نون والقلم وما يسطرون" بل نجد "الر، كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن عليم خبير" سورة هود، فتكون القراءة "تبصر كتابًا أحكمت آياته" كذلك فى سور الحجر ويونس ويوسف وغيرها من الآيات.
معنى طه
حرف الهاى مأخوذ منه الكلمة الإنجليزية "hey" عندما تنادى أحدًا، وحرف "طاء" معناه فى الثقافات القديمة "رجل" لذا فإن طه معناها "يا رجل" وهو ما يتناسب مع أول سورة "طه" حيث يقول الله: "ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى" بما يؤكد أن هناك خطابًا موجهًا، إذا هى ليست اسمًا من أسماء النبى عليه الصلاة والسلام، وأن ما يحدث هو سوء فهم عن الكثير من الناس.