معنى جديد للحروف النورانيه "كهيعص"
المسلمون بذلوا كثيرا، فعندما يأتى من يقول إن (الم) وإن اللغة السريانية فيها المعنى على مستوى الحرف وإن (الم) يعنى اصمت، وإن (طه) يعنى يا رجل، طب مهو يا رجل هذه قالها ابن عباس يعنى ليست جديدة.
ورد على جمعة قائلاً: أنت تفسر بالسريانية الحديثة، هذا شىء جاء على ذهنك فقلته لا شىء فى هذا فهناك حرية، لا تتكبر.
أستاذ عبرى: تعسف شديد
ومن جانبه قال الدكتور محمد عبود، أستاذ الأدب العبرى بجامعة عين شمس، بالنسبة لتفسير الحروف المقطعة ومحاولة ربطها باللغات الآرامية والسريانية والعبرية فى هذا الفيديو فهو تعسف شديد ولى عنق الحقيقة واستغلال لعدم معرفة القارئ والمشاهد بهذه اللغات، والمسألة أشبه بأن يأتى شخص ويقول إن القرآن به كلمات إنجليزية مثل التلاعب بالألفاظ بأن "طه" هى Tea، وكلمة كهف Cave، وطويل Tall، Water وهى مطر، ويدعى أنها كلمات جاءت بالقرآن.
وأضاف الدكتور محمد عبود، أنه اتضح فى الفيديو أن مقدمه يدعى إلمامه بالآرامية والسريانية فى حين أن كل استشهاداته ومقارناته هى بين القرآن واللغة العبرية، فيدعى أن "الم" هى كلمة
عبرية و"الر" كلمة آرامية، بمعنى تأمل وهذا الكلام غير صحيح بالمرة وقياسًا على ذلك جاءت جميع الأمثلة التى أوردها ورددها، بل ويتضح أيضًا من الفيديو أن معرفته بالعبرية ضئيلة سواء بطريقة كتابته على اللوحة أو فهمه لمعانى الكلمات.
وأشار الدكتور محمد عبود، إلى أن اللافت أن معظم الأفكار المتداولة فى هذا الفيديو مسروقة من كتب المستشرقين القدامى، لكن الفارق الوحيد أن هؤلاء المستشرقين لم يعيشوا فى عصر مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك، وتويتر، وسناب شات"، وكانت توجهاتهم هى خدمة دولهم الاستعمارية، أما الآن فهم يريدون تحقيق الأهداف المرجوة من الفيديوهات عن طريق جمع اللايكات والمشاركات الإلكترونية.
أستاذة أدب سريانى: تأويلات خاطئة
ومن جانبها أكدت الدكتورة سمر فراج، أستاذ الأدب السريانى بجامعة القاهرة، أن ما جاء بالفيديو ليس له عـ،ـلاقة باللغة الآرامية والسريانية ولا العبرية على الإطلاق، حيث يقول المتحدث أن "طه" معناها يا رجل، وهذا غير صحيح لأن كلمة رجل فى الآرامية معنها جذرًا، وأداة النداء فى الآرامية هى "أ" وليس "ه".