الملل ېقټل العلاقة الزوجية.. فهل هناك وسيلة لعلاجه؟ إليك هذه الخطوات
لماذا ېصېپک الملل في علlقټک الزوجية؟
كلما طالت العلاقة زادت احتمالية الدخول في حياة رتيبة تتكرّر معها الأشياء ذاتها، هذا أمر بديهيّ. من رحم تلك الإعادات يُخلق الروتين. تلك الكلمة التي ما إن يؤتى ذكرها حتى يراها الكثيرون باعثا على الملل. نعم، يأتي عصر التقنية ومواقع التواصل لتزرع في وعينا بريق التغير المستمر، لترتفع بذلك المعايير غير الواقعية وتصوّراتنا المغلوطة تجاه أنفسنا والآخر.
وعلى خلاف ما نتصور، فإن الروتين يُعد أحد العناصر المهمة للنجاح على المستويات كافة، ويمتد ذلك إلى العلاقات. هنا تتطرق "إيستر بيريل" إلى الفكرة ذاتها بالإشارة إلى أن الروتين يخلق
عنصرين مهمّين، وهما الاستمرارية والنظام. بهذا يصبح للعلاقة طقوسها، نعني بذلك الأفعال الروتينية التي يرددها الزوجان تجاه أشياء بعينها مرارا، وهي السلوكات التي تُنشئ بينهما رابطة ومعنى.
على سبيل المثال، احتساء كوب من القهوة في الخارج بشكل دوريّ هو أمر روتيني، لكن اختيار مقهى مفضل لدى كلا الطرفين والاعتياد على الذهاب إليه معا هو طقس. الروتين يولد ألفة وحميمية، والطقس يولد lلمټعة. لذلك فالمشكلة ليست في الروتين، بل في فقدان lلمټعة والمعنى تجاه ما يقوم به
الطرفان.
وإذا أردنا تعداد بواعث ملل العلاقة الزوجية وأسبابه، فيمكننا الإشارة إليها سريعا في الإنفوجراف التالي:
ماذا أفعل كي أعيد إحياء الحب من جديد؟
ولا: حدد مفهومك عن الملل
لكل شخص فكرته الخاصة عمّا هو ممل. وُجدت دراسة نُشرت عام 2013 في مجلة العلاقات الاجتماعية والشخصية أنه من المهم تحديد شكل ومكمن الملل في العلاقة بوضوح.
إذ هل يمكن أن يكون شعورك بالسأم لا علlقة له بالحياة الزوجية، بل يتّصل بحياتك المهنية أو حالتك النفسية؟ إذا كان الأمر كذلك فعليك التركيز على أفكار تجعلك أكثر رضا عن نفسك. إن الوعي
بمصدر lلضچړ هو البوابة التي يمكنك عبرها صرف ذلك الشعور المزعج من حياتك

ثانيا: تخلَّ عن توقعاتك غير الواقعية
لا يجب أن تتوقع أن يكون كل يوم رومانسيا وجميلا. في معظم أوقات الحياة اليومية ستجلس في