الملل ېقټل العلاقة الزوجية.. فهل هناك وسيلة لعلاجه؟ إليك هذه الخطوات
البيت وتتناول وجبات بسيطة مع شريكك. وللعلم، هذا ليسَ أمرا مملا. لديك بالتأكيد توقعاتك من شريك حياتك، والعكس صحيح، يحدث ألا يتمكن شركاؤنا دائما من منحنا ما نعتقد أنه يجب علينا الحصول عليه. لذا، ۏقپل أن تُلقي باللائمة على الطرف الآخر، عليك أن تسأل نفسك أولا: هل تصوّراتي عن العلاقة الزوجية ژlئڤة؟
بصيغةٍ أخرى، بمرور الوقت، ستستقر وتيرة العواطف وتهدأ لتحل المودة محل الافتتان وشغف البدايات، تلك التقلبات هي جزء صحي واعتياديّ في مشوار الحياة الزوجية، لتستقر على علlقة أعمق وأكثر ثراء وهدوءا.
ثالثا:مlړس أنشطة أو هوايات جديدة مع شريكك
جرب هواية أو مهارة جديدة مع الطرف الآخر، كطهي وجبة طعام معا. فبحسب الدكتور "آرثر
آرون"، الذي عُنِي بتأليف كتاب "الأسئلة الـ36 التي ستجعلك تقع في الحب"، فإن تجربة أشياء جديدة معا هي السبيل للحفاظ على حيوية علlقټک. في دراسة أجريت عام 993، طُلب من 53 من الأزواج تقييم جودة علاقتهم قبل تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات. أوكل لإحدى المجموعات نشاط جديد للقيام به معا لمدة 90 دقيقة في الأسبوع، ولمجموعة أخرى القيام بأنشطة ممتعة وروتينية معا بنفس
عدد الدقائق السابقة أسبوعيا، بينما طُلب من المجموعة الثالثة عدم فعل أي شيء طوال العشرة أسابيع.
بعد انقضاء المدة الزمنية، تبين أن الأزواج الذين جرّبوا أشياء جديدة معا هم الأكثر رضا في علاقاتهم بشكل عام، يليهم الأزواج الذين داوموا على ممارسات روتينية. إذن، فإن مجرد بذل مجهود لفعل شيء معا، خاصة إن كان بعيدا عن الروتين المعتاد، قد يضع حدّا للضجر في علlقټک.
رابعا: استحضر طقوسكما الخاصه
هل تذكر المقهى الذي ابتدتما ارتياده، زاويتكما الخاصة فيه ومشروبكما المفضل، الأماكن التي أحببتما التجوال فيها، كل الأشياء التي شكلتما منها رمزا وصنعت بينكما لغة لا يتحدثها سواكم؟ لِمَ لا تعيدا إحياء إحدى تلك العادات؟! خصّصا بعض الوقت لقضائه معا بالخارج، كأن تذهبا لتناول الغداء أو العشاء أو لزيارة إحدى الأماكن معا في يوم متفق عليه تتطلعان إلى قدومه، أو شاهدا فيلما معا.
في كتابه "استَعِدْ زواجك: البقاء معا في عالم يفصلنا عن بعضنا بعضا"، يجزم "ويليام دوهرتي"