نادية لطفى تعترف بوجود تجنيد للفنانات..وعن رشدى اباظة تقول ده مجرم

موقع أيام نيوز

مارست بعدها عدد من الهوايات، فتروي: «في طفولتي كنت أحب الرسم وأهتم بالتطريز، لكن هوايتي الكبرى كانت الرياضة التي داومت على ممارستها في المدرسة، وكنت متفوقةً دائمًا فيها على زميلاتي».

ولم يرق لـ«بولا» الغناء في هذه الفترة، فتعمدت معلمة التربية الموسيقية أن توقفها بعيدة عنها، واعتقدت الصغيرة أن ما يحدث معها هو اضطهاد، لكن تصورها تغير حينما كبرت: «فهمت أن المدّرسة لم تكن تضطهدني بل على العكس، كانت هي التي تتضرر عندما توقفني على مقربة منها لإزعاجي لها بصوتي النشاز».

انشغلت فيما بعد بالتصوير الفوتوغرافي والكتابة، فهذه الأنشطة لم يتخللها الفن نهائيًا، وهو التوجه الذي تمثل فقط في مشاهدة الأفلام السينمائية العربية كغيرها من الفتيات والسيدات.
 كانت الصغيرة معجبةً بشدة بالسيدتين فاتن حمامة، التي جمعت صورها في ألبوم خاص، وتحية كاريوكا، بجانب كمال الشناوي ومحمود شكوكو، والذي تقول عنه: «منذ صغري وأنا أحب لونه الفني، ربما كان ذلك لأنه يعبر عن الملامح المصرية الأصلية بالإحساس والكلمة، وحتى بالابتسامة الطيبة».

في نهاية خمسينيات القرن الماضي كانت أسرة «بولا» على علاقة بالسيد جان خوري، وهو مالك أحد أكبر شركتين للإنتاج السينمائي وقتها، ومن باب الود الدائر كان الأخير يدعوها في أحيان كثيرة لمشاهدة أحد الأفلام التي ينتجها، وبعد نهاية العرض يمازحها: «أنتي أجمل وأحسن من بطلة الفيلم».

ورغم عدم أخذها للجملة على محمل الجد إلا أن القدر غير مسار حياتها، ففي منزل جان خوري التقت بالمنتج رمسيس نجيب، والذي عرض عليها أن تكون ممثلة سينمائية في أفلامه، وهنا قالت لنفسها: «ولِمَ لا».

تم نسخ الرابط