نادية لطفى تعترف بوجود تجنيد للفنانات..وعن رشدى اباظة تقول ده مجرم

موقع أيام نيوز

 ترى أن السينما لا تمثل المرأة المصرية، فما يُعرض على الشاشة هي نماذج من شريحة واحدة موجودة، لكنها ليست معبرة عنها: «مصورة على إنها وصولية ومنحرفة تتعاطى المخدرات وتخون وتق@تل، هي ليست كذلك، ولا هي الأم التي أراها أو الابنة أو الجارة».

رغم دعمها لثورة يوليو وللرئيس الراحل جمال عبدالناصر، الذي كرمها عن دورها في فيلم «الناصر صلاح الدين»، إلا أنها شاركت في فيلم «وراء الشمس»، الذي حملت أحداثه إدانة لمرحلة الستينات، وعن هذه المفارقة قالت: «أنا لست مع حقبة معينة ولست ضد حقبة بعينها، لكني مع الإنسان في كل زمان ومكان، وأنا ضد أية انتهاكات لحقوق الإنسان في الماضي أو الحاضر أو المستقبل، لذلك عندما جاءني هذا الفيلم قبلت العمل فيه رغم وقوعه في مأزق إلقاء الأحداث على فترة بعينها».

نادية لطفي قالت: معرفش أحب الرؤساء الحكام رجال بلا ملامح، ولا أتعامل معهم بمنطق الحب والكره، ماليش دعوة بالحاكم أنا برصده وبشوف أعماله،

 كادت النجمة المصرية نادية لطفي، خلال تواجدها بأحد المستشفيات للعلاج، وصرحت أنها عاصرت أكثر من حاكم لمصر، وأنها لم تحب ولم تكره منهم أحدا.  أنا برصده وبشوف أعماله، وعلى أساسها أحط له الأرقام وأقيمّه.

النجمة المصرية أضافت، النكسة دمرتني، النكسة كانت مصيبة سودة غيّرت الدنيا، وفى هذا الوقت كان يثار ما يسمى بتجنيد الفنانات.

وكان موجود حقيقي، بس أنا كنت في شغلي ومحدش أزعجني للأمانة،و قال لى شىء أو عرض على حاجة.

 وعن أقوى ممثل وقفت أمامه قالت: رشدي أباظة كان مجرم فى التمثيل ومن السيدات اعتبر أمينة رزق كون كامل فى المسرح والسينما والتليفزيون والإذاعة، هذه السيدة حضرت الفن في أشكاله المتطورة ومارسته فى كل مرة بنجاح كبير.

 أعلنت «نادية» اعتزالها الفن، وقالت «أنا أخذت قرار الاعتزال لأنني قدمت من خلال مشواري الفني كل ما أحلم بتقديمه، وليس لدي أحلام لم أحققها في عملي أو أعمال كنت أتمنى تقديمها، وفضلت أن أترك المجال لزهور جديدة تتفتح».

تم نسخ الرابط