نادية لطفى تعترف بوجود تجنيد للفنانات..وعن رشدى اباظة تقول ده مجرم

موقع أيام نيوز

بموجب المقابلة الأخيرة أصبحت «بولا» بطلة لفيلم «سلطان» مع «ملك الترسو» فريد شوقي في عام 1958، وهو من إنتاج رمسيس نجيب الذي غير اسمها إلى نادية لطفي، اقتباسًا من شخصية الراحلة فاتن حمامة باسم «نادية» في فيلم «لا أنام».

وعن تجربتها الأولى تروي: «كنت خائفة جدًا ومرعوبة، وأعتقد أن فترة الإعداد والتدريب التي خضعت لها قبل تقديم أول دور لي هي السبب في نجاحي، فكان التركيز على أن أظهر في ثوب خاص بي بشكل فني جديد يختلف عن كل النجمات، فوجدت المخرج نيازي مصطفي مركزًا على إظهار ملامحي المختلفة عن النجمات الأخريات، أما خشونة الصوت حلّها أستاذ الإلقاء عبدالوارث عسر، كما أن الشاعر الصديق كامل الشناوي ساعدني في السيطرة على نطق الحروف، بعدما كنت أنطق القاف كاف».

اعتبرت «نادية» مشاركتها للعندليب عبدالحليم حافظ في فيلمي «الخطايا» و«أبي فوق الشجرة» بمثابة حظ سعيد لها، خاصةً أن العملين ساهما في انتشارها بشكل أكبر: «هو محبوب من الجماهير وجعلني أكثر شهرةً وقربًا من الناس».

إعجابها المفرط بكمال الشناوي في صغرها لم يربكها أمامه حينما شاركته في بطولة 6 أفلام: «عندما وقفت أمامه كممثلة لم تكن عندي مشاعري التي كنت أحسّ بها، كنت أمامه كنادية لطفي ولست البنت بولا التي تكتب له الرسائل، ولكن مع الوقت، ومع زوال الحواجز بيني وبينه اعترفت له أنني كنت أقطع صوره من الصحف وأضعها تحت الزجاج في مكتبتي في غرفة نومي».

هي أول سيدة تدخل قشلاقات الجيش المصري بمنطقة العباسية، فخلال تحضيرها لتجسيد شخصية «لويزا» بفيلم «الناصر صلاح الدين» تعلمت فنون الفروسية.

اعترفت «نادية» بعدم رضاها عن بعض الأعمال في مسيرتها، فرغم عدم ندمها إلا أن الضيق انتابها، ولم تملك سوى تلافي الأخطاء التي اقترفتها حتى تتجنبها حسب روايتها.

هي من عشاق «كوكب الشرق» أم كلثوم، وتندمج مع أغنياتها بشكل سريع وفق اعترافها: «هي تقول إنت عمري ألاقي نفسي منسجمة جدًا، تغير تقول هجرت ألاقي الحكاية اتقلبت معايا».

تم نسخ الرابط