تعرف على اسم الله الاعظم "إهيه أشر إهيه" في التراث الإسلامي
لقد كنت بدأت هذه الدّراسة بالقول إنّه لا يمكن فهم الإسلام على حقيقته دون التّمكُّن من اللّغة العبريّة لغة التوراة. وهكذا، نكون قد وقفنا على كيفيّة انتقال مفهوم الاسم الأعظم، إضافة إلى المصطلح ذاته وبصورة حرفيّة، إلى التراث الإسلامي منذ القدم. فهل اتّضحت الصّورة الآن؟
وفائدة أخيرة:
على ما يبدو، واستنادًا إلى كلّ ما أسلفنا، يتّضح إنّه ولأجل أن يُستجاب الدّعاء أو لأجل أن تفعل الرّقى، على اختلاف أنواعها، مفعولها المنشود، فلا مناص من استخدام اسم اللّه الأعظم بلفظه الأصلي في اللّغة العبريّة. لذلك، ولكي نضع حدًّا لكلّ التحريفات والتصحيفات لأسماء اللّه العبريّة، كما ترد في النّصوص الإسلاميّة، فها أنذا أقدّم كلّ هذه الأسماء العبريّة وبصورة دقيقة، وذلك لكي يستفيد منها الدّاعون والشّيوخ الرّاقون وكتّاب الحروز على اختلاف مذاهبهم وطوائفهم الإسلاميّة، لكي تعمّ المنفعة:
إيلوهيم - وبالحرف العبري: אלהים.
يهوه - وبالحرف العبري: יהוה.
إهْيِهْ أَشِرْ إهْيِهْ - وبالحرف العبري: אהיה אשר אהיה.
إيلْ - وبالحرف العبري: אל.
شَدّايْ- وبالحرف العبري: שדי.
أَدُونَايْ - وبالحرف العبري: אדוני.
صْبَاؤُوتْ - وبالحرف العبري: צבאות.
فمن يدري، لعلّ إيلوهيم، يهوه، إهيه أشر إهيه، إيل، شدّاي، أدوناي، صباؤوت، ېقپل دعاء الدّاعين، ويُفرّج عن المغمومين، ويشفي المصروعين، ويبعد الغيلان والشّياطين العابثين بأهل الدّين، ويبعث الأزواج للمؤمنين والمؤمنات المحرومين والمحرومات ممّا هو سنّة الحياة. آمين، هَلّلُوا يَهْ! (وبالحرف العبري: אמן, הללו יה).
والعقل وليّ التوفيق!